"الأركيلة" أفضل من تدخين السجائر؟

دقيقتان للقراءة

لن يكون تدخين الأركيلة أو الشيشة أكثر أماناً من السجائر العادية! الأركيلة هي عبارة عن أنبوب ماء فيه حجرة للدخان، إلى جانب وعاء وغليون وخرطوم. تُسخَّن خلطة خاصة من التبغ، فيمرّ الدخان في الماء ثم يُسحَب عبر خرطوم مطاطي نحو الفم.

لا تتراجع سموم التبغ في أنبوب الأركيلة مقارنةً بالسجائر العادية، ولا تصفّي الأركيلة المقادير السّامة في دخان التبغ. حتى أنّ مدخني الأركيلة قد يتنشّقون نسبة إضافية من دخان التبغ نظراً إلى ارتفاع الكمية التي يبتلعونها في جلسة التدخين التي تصل مدتها أحياناً إلى ستين دقيقة.

لا تزال الأبحاث حول الأركيلة حديثة العهد، لكن تكشف الأدلّة أنها تطرح مخاطر عدة:

• يحتوي دخان الأركيلة على كميات كبيرة من العناصر السامة، بما في ذلك القطران، وأحادي أكسيد الكربون، ومعادن ثقيلة، ومواد كيميائية سرطانية. يتعرض مدخّنو الأركيلة لأحادي أكسيد الكربون والدخان أكثر من مدخني السجائر العادية.

• على غرار السجائر، يرتبط تدخين الأركيلة أيضاً بسرطان الرئة والفم، وأمراض القلب، واضطرابات خطيرة أخرى.

• تنتج الأركيلة الكمية نفسها تقريباً من النيكوتين وقد تؤدي إلى الإدمان على التبغ.

• تطرح الأركيلة مخاطر مرتبطة بالتدخين السلبي.

• يؤدي تدخين الأركيلة خلال الحمل إلى تراجع وزن الطفل عند الولادة.

• قد لا تخضع أنابيب الأركيلة في الحانات والمقاهي للتنظيف بالشكل المناسب، ما يزيد احتمال نشر الأمراض المعدية.