وحده الطبيب يستطيع تحديد سبب أعراضك، لكنك قد تكون مصاباً بمتلازمة جفاف العين التي تنجم عن تراجع إنتاج الدمع. بسبب غياب هذه المادة الرطبة الطبيعية، قد تتهيج العين أو تصبح حساسة تجاه الضوء، وربما يتشوش النظر. قد يلاحظ البعض أيضاً لزوجة في العين أو تراجع كمية الدموع أثناء البكاء.
تصبح متلازمة جفاف العين أكثر شيوعاً مع التقدم في السن، لكنها قد تنجم أيضاً عن التقلبات الهرمونية كتلك التي تتزامن مع انقطاع الطمث أو أخذ أدوية مثل مضادات الهيستامين ومزيلات الاحتقان. تتعدد المقاربات والعلاجات المفيدة في هذا المجال. في المقام الأول، حاول أن تُخفف إجهاد العين عبر تقليص مدة استعمال الشاشات أو أخذ استراحات متكررة. كذلك، استعمل جهازاً لترطيب الجو في المساحات الداخلية، لا سيما خلال الشتاء. تتعدد علاجات جفاف العين، منها القطرات والمراهم التي تُعتبر مواد ترطيب اصطناعية وقد تسمح بتخفيف الالتهاب أو تحفيز الجسم على إنتاج المزيد من الدموع الطبيعية. قد لا تكون هذه الخيارات علاجاً بحد ذاته، لكنها تسهم في تخفيف الأعراض.