منافع هضمية
الشوفان مصدر ممتاز للألياف وقد يسهم في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي. هو يحتوي على ألياف قابلة للذوبان وغير قابلة للذوبان، ويُعتبر من أفضل الطرق لزيادة استهلاك الألياف (لا يتناول معظم الناس كمية كافية من هذا العنصر المغذي).
منافع قلبية
يمكنك تخفيض مستوى الكولسترول في الدم عبر تناول 3 غرامات من الألياف القابلة للذوبان في الشوفان، شرط أن تحتوي الحمية الإجمالية على كمية محدودة من الدهون المشبعة والكولسترول، ما يُمهّد لتراجع خطر الإصابة بأمراض القلب. تشمل كل حصة من رقائق الشوفان التقليدية حوالى غرامين من تلك الألياف، لذا ننصحك بإضافة حصة يومية صغيرة أخرى إلى حميتك (عبر تناول لوح غرانولا أو إضافة اللبن إلى وجبة الطعام مثلاً). هذه الخطوة تنعكس إيجاباً على جهاز القلب والأوعية الدموية.
وجبة مُشبِعةيُطيل الشوفان فترة الشبع. هو يدخل في خانة الحبوب الكاملة التي لا يستهلكها معظم الناس بما يكفي، ويمكن إضافته إلى الأطباق الساخنة والباردة والحلوة والمالحة في أي وقت من اليوم. كذلك، يتماشى مذاق الشوفان مع مأكولات مغذية أخرى مثل الفاكهة، والخضار، ومشتقات الحليب، والمصادر البروتينية النباتية والحيوانية، ما يسمح بتحسين نوعية الحمية ككل. على صعيد آخر، يُعتبر الشوفان خياراً صحياً ومُشبِعاً، ما يعني أنك لن تجازف بتناول السكاكر بعد 20 دقيقة على استهلاكه. أخيراً، يتمتع الشوفان بجميع أنواعه بنكهة خفيفة ويسهل طبخه، لذا يمكن استعماله لتحضير وجبات مغذية ولذيذة ومتنوعة.
قد يكون الشوفان من أكثر الأغذية الصحية التي لا يقدّرها الناس. يوصي معظم خبراء التغذية والأطباء بزيادة استهلاك هذا الغذاء لأنه متعدد الاستعمالات ومقبول الكلفة وغني بالمغذيات ويسهل تخزينه على حرارة الغرفة. يمكنك تقديم دقيق الشوفان بنكهة حلوة أو مالحة وبنسخة ساخنة أو باردة. أضف إليه القرفة أو زبدة المكسرات أو التوت، أو اسكب بيضة فوقه. كذلك، يمكنك أن تخبز الشوفان على شكل ألواح أو تُحضّر نسخة منزلية من الغرانولا. في ما يلي تُعدّد خبيرة التغذية كارا هاربستريت من موقع Street Smart Nutrition منافع الشوفان الصحية بغض النظر عن طريقة استهلاكه.