رأى المحامي والكاتب اسكندر نجار أنّه «حان الوقت لهذه الانتفاضة من أجل تغيير الوضع الداخلي السيئ على المستويات كافة»، مشدداً على ضرورة التركيز على نقطتين مهمّتين لإنجاح هذا الحراك وهما:1. اتّفاق المتظاهرين على رؤية واضحة وهدف واحد.2. الاستقلالية من خلال التصويب على كافة الاشخاص الموجودين في الحكم وعدم الانزلاق نحو زواريب الطائفية والمذهبية والحزبية الضيّقة، لتجنّب الوقوع في خطأ تظاهرة الـ”Gilets Jaunes” التي حصلت في فرنسا أخيراً».

الصحافي والكاتب عقل العويط قال لنا «الجوعى جوعى، الغاضبون غاضبون، الحالمون حالمون، اللامبالون لامبالون، القطعان قطعان، الغافلون غافلون، المرتزقة مرتزقة، الصيارفة صيارفة، الجواسيس جواسيس، الانتهازيّـــون انتهازيّون، المتســــلّقون متسلّقون، المتورّطــــون متورّطون، الأغنياء الجدد أغنياء جدد، الحكّام حكّام، أشباه الحكّام أشباه حكّام، الملعونون ملعونون، الشعراء شعراء، السورياليّون سورياليّون، والرازحون رازحون»، مضيفاً أنّه «من المؤلم حقًّا أن يكون الوضع العام في الجمهوريّة اللبنانيّة ينذر بالمجاعة»، معتبراً «أننا نعيش أحداث رواية «الرغيف» للكاتب توفيق يوسف عواد».

رأى الناشط السياسي لقمان سليم أنّ «ما يجري في الشارع مفهوم ومبرّر. لكن هل الحراك هو بمثابة رسائل للداخل فقط أم أنه يتجاوز مسألة النظام كونه ترجمة لمعادلات إقليمية؟» وأضاف: «أظنّ أنّ الرسائل الاساسية للتظاهرات تمسّ بموضوع اللاجئين، فماذا لو تحرّك اللاجئون الفلسطينيون والسوريون إزاء ما يحصل؟ إذ لا يجب أن ننسى ما صرّح به النائب محمد رعد منذ أسبوعين حين هدّد أوروبا باللاجئين السوريين». ونوّه أنه «لا يجب أن ننسى أننا نعيش في دولتين مفلستين: الجمهورية اللبنانية و»حزب الله» وقد يكون ما يحصل ردّة فعل على أنواع الإفلاس كافة».

شددت الفنانة إليسا على أنّ «الشعب موجوع ومقهور وجائع»، مؤكدة أنّه «أقل ما في الأمر النزول الى الشارع لأننا لا نستطيع أن نحتمل ما يحصل لأننا نعيش في أتعس الظروف الإقتصادية والإجتماعية من أيام الحرب الى اليوم»، وأكّدت على أنّ «الثورة هي أوّل الغيث».

الممثل أسعد رشدان اعتبر أنّ هذه «الثورة هي تحصيل حاصل، لكنني لستُ واثقاً من أهدافها»، متسائلاً «لا أعلم إن كان قلب الطاولة يبدأ باستقالة الحكومة»، ورأى أنّ «وزير الخارجية جبران باسيل رجل فاسد وكاذب ورئيس الحكومة سعد الحريري لا دور فعّالاً له إذ هو خانع ومطبّق لقرارات الرئيس ميشال عون وأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله». وأضاف: «شُتمتُ كثيراً بالماضي بسبب مواقفي السياسية لذا لن أشارك بالحراك».

رأى الفنان جورج الصافي أنّ «الحراك هو نتيجة تراكم عشرات السنين من الفساد والأحزاب العائلية، والنهب واستعباد الناس»، مضيفاً:»أصبحنا شحّاذين في هذا البلد»، آملاً ألا «يتدخّل بعض المندسين في الحراك كي لا تضيع الأهداف». وكشف لنا عن تحضيره أغنية من وحي الاحداث الأخيرة للشاعر رونالد مهنا يقول مطلعها: «إيدي وإيدك يا خيي منرفع فجر الحريّة وما بتزبط عيشة بلبنان إلا بإلغاء الطائفية».

الممثل بديع أبو شقرا أكّد على ضرورة تطبيق سلسلة مطالب بعد هذه التظاهرات وهي:» إستقالة الحكومة، وتشكيل حكومة مصغرة من التكنوقراط تُحدّد موعد إنتخابات نيابية جديدة، وفرض ضرائب كبيرة على الأملاك البحرية مع إعادة استملاكها من الدولة، واستحداث نظام تصاعدي للضرائب».

رأت الفنانة رونزا أنّ «ردّة فعل الناس طبيعية بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة»، مشيرةً الى أنّ «الجوع يتكلّم وحده».

أكد الشاعر منير بو عساف أنّه «آن الأوان للثورة ولتغيير جذري في لبنان»، متمنياً أن «تؤتي هذه التحركات ثماراً قريباً».


توجّهت الفنانة نانسي عجرم الى الشعب المحتشد على الطرقات بقولها: «كل لحظة وكل تكّة قلبي مع بلدي» مردفةً «حقّنا الأساسي هو العيش بكرامة وفي ظروف معيشية أفضل». وأضافت: «الله يحمي هالبلد».

ردت الممثلة كارين رزق الله على اتصالنا من قلب التظاهرة متسائلة: "لماذا أنمت في الجريدة. هيا انضموا إليّ". واعتبرت ان "التحرك ليس فشّة خلق بل هو ثورة على الظلم والقمع والفساد".

الفنان معين شريف تحدث عن الكيل الذي طفح قائلا بأن "للصبر حدود وبأن "الشعب تعب قاسى كثيرًا وأنا أستغرب صبره الى الآن"، وإذ رأى أن "صرخة الناس أتت متأخرة بعض الشيء"، توجه الى رئيس الجمهوريةمذكرا اياه بوعوده الاصلاحية مشددا على ضرورة "شطف الدرج من فوق الى تحت".

عبرت الفنانة نجوى كرم عن رأيها بالتظاهرات بتعليقها: "يا رب نحن اليوم بالذات بحاجة لعنايتك الالهية في هذا البلد، لأنك الوحيد القادر على انقاذنا".

شدد الفنان هشام الحاج على أنه «مؤيّد للحراك» داعياً كلّ الفنانين الى «المشاركة لرفع الصوت والحد من الفساد». وقال بحزم: «الحراك يعكس وجع الناس وجوعهم وحده المسبّب الرئيس لهذه الانتفاضة»، متسائلاً: «كيف يمكن لـ340 نائباً متقاعداً أن يقبضوا رواتبهم من الدولة، وهل يمكن نسيان موظفي سكك الحديد الوهمية؟».وأعرب الحاج عن خجله من الفنان وديع الصافي والفنانة فيروز والراحلة صباح الذّين صنعوا مجد لبنان»، كاشفاً أنّ «الكبير وديع الصافي قبل أن يموت تمنّى لو كان نائباً فاسداً إذ حينها تخصّص له الدولة راتباً يعتاش من خلاله بكرامة».

شاركت الممثلة نادين نسيب نجيم في التظاهرة من ساحة رياض الصلح في وسط بيروت إلى جانب نخبة كبيرة من أهل الفن، وشددت على «أهمية المشاركة في هذا الحراك»، مؤكدةً أنها «تركت أولادها في المنزل وخصّصت كلّ وقتها للمطالبة بحقها كمواطنة لبنانية تعيش في هذا البلد».

طلب الفنان رامي عياش من المتظاهرين تمزيق بطاقاتهم الحزبية والتخلي عن ثوبهم الطائفي والمذهبي معلقاً: «مزّقوا بطاقاتكم الحزبية. إخلعوا عنكم ثوب الطائفية». وتابع: «هذه المرة لن نحب لاعنينا ولن نبارك أعداءنا، فشبابنا تعب وجاع»، مضيفاً «أطالب بهذه الحقوق منذ سنوات إنه مطلب محقّ للجميع، فلبناننا يستحق الأفضل».

الممثلة أنجو ريحان عبّرت عن استيائها من الوضع السياسي مشدّدةً على «أهمية المتابعة بالتظاهرات السلمية لتحقيق مطالب الشعب»، مؤكدةً: «لن نتراجع حتى المحاسبة، إذ يجب استعادة أموالنا المنهوبة ومحاكمة كل الفاسدين وعائلاتهم، وإسقاط الحكومة للإتيان بحكومة تكنوقراط، والقيام بانتخابات نيابية مبكرة. وعلى الدولة أن تعمل لدينا وليس العكس».

لفت الفنان سامي كلارك الى أنّ «الحراك خطوة صحيّة أتت في وقتها لأن اللبنانيين جميعاً وبمعزل عن توجّههم السياسي أو الطائفي يطالبون بحقوقهم الأساسية»، آملاً أن «يستكمل هذا المشهد ليُتوّج بتحقيق النتائج الإيجابيّة المرجوّة».

أكّد الفنان مارون نمنم أنه ممسكٌ بمسبحته الورديّة للصلاة على نيّة لبنان، رأى أنه «لا يجب على مستوى الحراك أن يتدنّى، إذ لا لزوم لحرق الدواليب والكلام المهين والبذيء للمطالبة بحقوق الناس»، آملاً ألّا «يروح الصالح بعزا الطالح».

انضمّت الممثلة ورد الخال وزوجها الموزع الموسيقي باسم رزق للتظاهرات الشعبية، وعبّر رزق عن غضبه الشديد من الأوضاع المتأزّمة خصوصاً خلال الفترة الأخيرة. أما الخال فقالت: «كلنا لازم ننزل حتى نشيلن كلّن... كلّن يعني كلّن».

الممثل وسام حنا رأى أن "هذه هي فرصتنا الوحيدة لاسترجاع لبنان من حكام زعران". وتابع "يجب اقفال الطرقات وشل البلد الى حين استرجاع أموال اللبنانيين المنهوبة"، مؤكدا ان "يجب استرجاع أموالنا من جيوب الحكام الفاسدين والسارقين، ومطلبنا استرداد المليارات التي سرقت من الشعب الفقير".

الممثل عمار شلق رأى أن "الحكومة وقحة بفرضها ضرائب إضافية بعد يوم من مقتل شاب بسبب الحرائق التي نشبت أخيرًا"، مشددا على ضرورة "خوض الثورة لتحقيق الأهداف المرجوة".

الفنانة نوال الزغبي أكّدت لنا أنّه «طفح الكيل»، مشيرةً الى أنّ «لبنان في المرتبة 138 من أصل 180 دولة في الترتيب العالمي للفساد بحسب منظمة الشفافية الدولية»، واضافت الزغبي أنّ «الجوع والرشوة والوساطة والمحسوبيات السياسية والطائفية والمناطقية والدينية والطبقية هي أسباب رئيسة وفعّالة لغضب اللبنانيين وتدعمهم بكلّ مطالبهم».

دعت الممثلة داليدا خليل كل اللبنانيين من دون استثناء الى «المشاركة في التظاهرات»، معلنةً أنّها «ستشارك فيها لأن يداً بيد يمكن للجميع مواجهة الفساد والانتصار عليه».

اشار الممثل مازن معضم الى ان "وجع الناس بات كثيرا جدا، اذ نعيش بخوف وقلق من الغد"، معتبرا "اننا نرجع الى الوراء وكرامتنا فقدت وأصبحنا نفكر بالهجرة".

رد المخرج فادي حداد على اتصالنا بالقول" كلن يعني كلن" مؤكدا مشاركته بالتظاهرة متمنيا عدم "افتعال المشاكل لعد القضاء على ثورة شعب جائع وفقير".
