جوزيفين حبشي

هل يرفع فاندام رامز من البير؟

دقيقتان للقراءة

منذ سنة 2011، انطلق الممثل المصري رامز جلال في تقديم برنامج رمضاني عبر محطة "MBC"، شبيه بالكاميرا الخفية وقائم على مقالب مبالغ بها وحافلة بالإبهار والتشويق والمؤثرات، تهدف إلى إخافة الضيف الشهير (ممثل أو مطرب أو رياضي أو إعلامي). ورغم تكرار فكرة البرنامج (مع بعض التغييرات كل سنة)، واعتماد الأسلوب عينه، والانتقادات الكثيرة التي طاولته، ورغم عدم انطلاء حيلة أن الضيف لا يعلم أنه ضحية المقلب، إلا أن البرنامج نجح في تحقيق نسب مشاهدة عالية جداً.

سنة بعد سنة، ورمضان تلو الآخر، ورامز قلب الأسد ورامز ثعلب الصحراء وغنخ امون وقرش البحر وآكل الجو وتحت الأرض والنار والشلال، و…و… وهكذا تحوّل رامز جلال مع الوقت دجاجة تبيض ذهباً لمحطة "MBC"، وأصبح كأنه براد بيت وجورج كلوني وتوم كروز الذين تحطّم أفلامهم شبابيك التذاكر في صالات السينما العالمية. ولكن هذا لا يلغي أبداً الرتابة التي يقع فيها البرنامج سنة بعد سنة، رغم التمويل الضخم الذي يتم وضعه على مؤثرات مبهرة، إضافة إلى دفع مبالغ للنجوم للمشاركة (كما يقال). هذه السنة وبهدف إضافة التشويق وشدّ عصب المشاهدة ورفعها إلى أعلى المستويات، نجم "MBC" والمقالب رامز جلال استعان بنجم هوليوود والأكشن جان كلود فاندام. فهل سينجح فاندام أن يشيل الزير من البير في "رامز موفي ستار"؟ فاندام استُعمل كطعم لدفع النجوم إلى المشاركة في البرنامج، بعدما تم إقناعهم بأنهم سيظهرون كضيوف شرف في فيلم أكشن عالمي من بطولة جان كلود فاندام يتم تصويره في الرياض. فاندام وافق، وقبض (كما قيل أيضا)200 ألف دولار في اليوم (13 يوم تصوير)، ولوّح للضيوف، وابتسم وركب الجيب، قبل أن يتم استبداله برامز الذي سيطير كالصاروخ، حاملاً الضيف في مغامرة صاعقة، يتخللها مطاردات بالدراجات النارية، قبل الوصول إلى حافة مهوار، في أسفله نهر مليء بالتماسيح… صابرين نجمة الحلقة الأولى من " رامز موفي ستار" انهارت، وضغطها ارتفع تماماً مثل أرقام المشاهدة. ولكن هل ينجح اسم فاندام ومشاركته السريعـة، في تحويل الملل تشويقـاً، والتكرار تجديداً، والفكرة المستهلكة ابتكاراً، والتأفف ضحكاً؟

وفي حال نجح فاندام في مهمته الصعبة هذه السنة، هل نتوقع أن يطلب رامز مساعدة غرندايزير ليشيل الزير من التعتير في رمضان 2023؟