كلّاس: لوضع خريطة عمل بين الوزارة واللجنة الأولمبية

دقيقتان للقراءة
كلّاس وجلخ ووفدا الوزارة واللجنة

زار وزير الشباب والرياضة جورج كلّاس أمس، يرافقه رئيس مصلحة الرياضة محمد عويدات ورئيس دائرة العلاقات العامة والإعلام الزميل حسن شرارة ومدير مكتبه حسين عمر، مقرّ اللجنة الأولمبية اللبنانية في منطقة بعبدا، حيث كان في إستقبالهم رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية بيار جلخ، مُحاطاً بنائبَي الرئيس الغراند ماستر سامي قبلاوي وأسعد النخل، والأمين العام العميد المتقاعد حسان رستم، وأمين الصندوق خضر مقلد، والمحاسب ربيع سالم، والعضوَين فرنسوا سعادة ورافي مومجوغليان والمستشار الإعلامي حسّان محيي الدين.

وبعد جولة في أقسام ومرافق مكاتب اللجنة، أكد جلخ أنّ زيارة كلاس للمقرّ الأولمبيّ تنطوي على معانٍ ودلالات مهمّة، مثنياً على القيم والمبادئ التي يتحلى بها الوزير، ومنوّهاً بدوره الرعائي والحاضن للعائلة الرياضية بأسرها. ولفت جلخ الى التحديات الراهنة في ظلّ الأوضاع الصعبة، الأمر الذي يحتاج لأعلى مستويات الشراكة وتفعيل آليات العمل من خلال تشريعات جديدة من القوانين والأنظمة والمراسيم لإستنهاض الواقع الرياضيّ.

بدوره لفت كلاس إلى أنّ زيارته تأتي في إطار جولاته على المؤسّسات والقطاعات الرياضية من أجل التكامل والحوار حول تحقيق الأهداف المنشودة، مؤكّداً أن الوزارة على إستعداد دائم لأيّ دور مطلوب منها ضمن الإمكانيات المتاحة، "مع معرفتنا بأنّ للجنة الأولمبية إستقلاليتها وشخصيتها المعنوية"، داعياً لوضع خريطة عمل وتعاون بين الوزارة واللجنة الأولمبية.

وأمل كلاّس بأن تبلّغ اللجنة الأولمبية وزارة الشباب والرياضة عن بروتوكلات التعاون بينها وبين نظيراتها في العالم من باب العلم والخبر، وكذلك عن البعثات والوفود الرياضية من وإلى لبنان من أجل التنسيق لا أكثر. ونقل كلاّس للحاضرين تحيّات رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي أثنى على دورهم في عكس صورة لبنان الحضاريّ في العالم.

وختاماً قدّم جلخ درع اللجنة الأولمبية التقديرية إلى الوزير كلاّس، وقلّده الشارة الأولمبية اللبنانية.