نشعرُ من وقت لآخر بآلامٍ في المعدة، وهذا ما يُقلق البعض، لكنه في الحقيقة لا يندرج في إطار العلامات المبكرة التي تُنبِئ باحتمال الإصابة بسرطان المعدة.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو: ما هي الأشياء التي يجب الانتباه لها في سياق مواجهة خطر سرطان المعدة؟
ونقل موقع عيادة "كليفلاند" الصحية على الإنترنت عن الجراح دانيال جويس، أبرز أعراض الإصابة بهذا النوع من السرطان، وهي على النحو التالي:
الانتفاخ في المعدة: من العلامات المبكرة على الإصابة بسرطان المعدة هو الانتفاخ المفرط في المعدة، لدرجة أن الشخص قد يبدو وكأنه حامل في الشهر التاسع.
وفي حالات أخفّ وطأة، يجعل السرطان جدار المعدة صلبًا للغاية، بما يقلّل من قدرتها على التخزين، ويتسبب في تراكم السوائل في المعدة ممّا يؤدي إلى الانتفاخ.
الحرقة في المعدة: مَن منا لم يواجه حرقة في المعدة بعد تناول وجبة غارقة في التوابل؟ حرقة المعدة أمر شائع ولا داع للقلق.
لكن إذا كان الشخص يعاني من حرقة معدة طويلة الأمد، لا تزول بمضادات الحموضة أو الأدوية الأخرى، فقد يكون هناك سبب للقلق.
الغثيان والقيء: إنَّ الغثيان والقيء علامتان على وجود كتلة متنامية داخل المعدة لدرجة أنها تسدّ جزءًا من مخرج المعدة.
شعور عام بعدم الراحة: يسود شعور لدى المصابين بهذا السرطان بعدم الراحة، وذلك نتيجة تفشي الأورام السرطانية في بطانة البطن، وقد يبدو الشعور مثل الانتفاخ.
فقدان الوزن غير المتوقع: فقدان الوزن يأتي نتيجة الجهود البدنية أو التقليل من الطعام، لكن فقدان الوزن بدون سبب يعني علامة مرجحة على الإصابة بسرطان المعدة، وربما يكون أكثر الأعراض إثارة للقلق.
الإعياء: يظهر هذا العارض نتيجة الفقدان البطيء للدماء، والذي يمكن أن يكون إلى جانب فقدان الوزن غير المبرر علامة على الإصابة بالسرطان.
دم في البراز: هذا العارض أقل شيوعًا من غيره، ويحدث إذا كان الشخص يفقد الكثير من الدم، لكن إن كان النزيف بطيئًا جدًا، فقد لا تلاحظ أي شيء في البراز.
شعور غير منطقي بالشبع: الشعور المبكر يأتي بعد تناول كمية صغيرة من الطعام، وتقاس الكمية الصغيرة بنحو 20 في المئة من إجمالي الوجبة الطبيعية التي يتناولها الشخص.