جزر سليمان تُدافع عن إتفاقها الأمني مع الصين

دقيقتان للقراءة
الرئيس الصيني مصافحاً رئيس وزراء جزر سليمان (أرشيف)

في وقت أثار فيه الإتفاق الأمني حفيظة حليفتَيْ الأرخبيل، الولايات المتحدة وأستراليا، اللتَيْن تشعران بالقلق من الطموحات العسكرية الصينية في المحيط الهادئ، أكّد رئيس وزراء جزر سليمان ماناسيه سوغافاري أمس أنّ حكومته وقّعت «بملء بصيرتها» على الإتفاق مع بكين.

وقال سوغافاري للبرلمان: «إسمحوا لي أن أؤكد لشعب جزر سليمان أنّنا توصّلنا إلى اتفاق مع الصين بملء بصيرتنا، وقد استهدينا بمصالحنا الوطنية»، مطالباً الدول الأخرى بـ»احترام المصالح السيادية لجزر سليمان».

واعتبر أن توقيع الإتفاق الذي أُعلن عنه «قبل أيام قليلة» هو «شرف وامتياز» لبلاده. لكنّ رئيس الحكومة رفض إبلاغ زعيم المعارضة في البلاد بموعد نشر النسخة الموقّعة من الإتفاق.

وكانت نسخة من مسودة الإتفاق قد سُرّبت الشهر الماضي وسبّبت صدمة في أستراليا لتضمّنها مقترحات تُجيز نشر قوات من الشرطة والبحرية الصينية في الأرخبيل.

وتشعر واشنطن وكانبيرا منذ فترة طويلة بالقلق من إمكانية بناء الصين قاعدة بحرية في جنوب المحيط الهادئ، من شأنها أن تسمح لها بإبراز قوّتها البحرية خارج حدودها.

وانتقدت وزيرة الخارجية الأسترالية ماريز باين جزر سليمان بسبب «افتقارها للشفافية» وعدم تشاورها مع دول المحيط الهادئ الأخرى في شأن الإتفاق. كما كشف رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون أنه سيزور جزر سليمان «في أقرب فرصة ممكنة»، فيما ندّدت الولايات المتحدة بالإتفاق الذي وقّع قبل وصول وفد أميركي إلى الأرخبيل.