علمت صحيفتنا أنّ رجل أعمال معروفاً كانت له اليد الطولى في تقريب وجهات النظر والوصول الى تسوية بين إدارة نادي الحكمة من جهة والمدرّبين فؤاد أبو شقرا وكريكور كريكوريان من جهة ثانية، وذلك بعدما عجز كثيرون عن إيجاد حلّ ودّي لهذه الأزمة العالقة بين الطرفين منذ وقت طويل. فقد وافق أبو شقرا من حيث المبدأ على بنود التسوية التي تنصّ على أن يتنازل عن جزء لا بأس به من مستحقاته وتقسيمها بين "الفريش" والشيكات المصرفية، فيما لا يزال كريكوريان يحاول المماطلة من أجل الحصول على كامل المبلغ بالدولار الأميركي نقداً.