على وقع استمرار التحركات الشعبية الاحتجاجية ضد رموز السلطة والفساد المستشري في الدولة، ارتفعت خلال الأيام الأخيرة وتيرة تعرّض الإعلاميين والصحافيين، ولا سيما المصورين الصحافيين، لاعتداءات متكررة في بعض المناطق أثناء تغطيتهم الأحداث الميدانية المتصلة بالحراك المطلبي، ما أسفر في أحيان كثيرة عن إصابات وخسائر مادية في المعدات التي يستخدمها الصحافيون في مجال عملهم. وعلى الأثر، أصدرت نقابة المصورين الصحافيين في لبنان، أمس، بياناً استنكرت فيه "ما تعرّض له الإعلاميون جميعاً من اعتداء وتهجم خلال قيامهم بواجبهم المهني، وما تعرضت له الزميلة رنا الجوني لتكسير هاتفها والاعتداء على مصور تلفزيون الجديد وعلى الزميل علي مزرعاني في النبطية خلال تغطيتهم للأحداث والتظاهرة في المدينة".
وختمت النقابة بيانها بمناشدة الجميع أن يحرصوا على "تحييد جميع الإعلاميين والمصورين"، باعتبارهم "ليسوا طرفاً (في الأحداث) إنما هم ينقلون الواقع كما هو".