أوضح بطل لبنان للراليات روجيه فغالي أنه قبل أن يكون رياضياً هو فردٌ من هذا النسيج اللبناني المميّز. وقال: "عشتُ معظم حياتي في الحرب، وكانت هناك محاولات كثيرة في الماضي لتفريقنا بين طوائف ومناطق، وكانت تارة تنجح وتارة تفشل". أضاف: أمّا اليوم، فهذه التظاهرات التي تلفّ لبنان من أقصى شماله الى أقصى جنوبه مروراً بالبقاع وبيروت "بتكبّر القلب"، وقد انكسر فعلاً حاجز الخوف لدى اللبنانيين، وثبتَ انّ هذا كله كان في الماضي وهماً لا اكثر.
وتابع فغالي: أنا اؤيد بالتأكيد كافة المطالب التي يُنادي بها الثوار، "والعالم بدّها تعيش بسلام وبحرّية وبكرامة، وبدّها ولادها تضلّ حدّها وما يهاجروا ويخسروهم".
وأمل فغالي في تشكيل حكومة تكنوقراط مصغّرة تعمل على إعادة الأموال المنهوبة من الفقراء وذوي الدخل المحدود. وختم: "الأمر الأهمّ الآن ألا يسيّسوا هذه التظاهرات وأن تبقى سلمية وحضارية".