نيجيريا: رجم طالبة مسيحية حتى الموت وحرق جثتها

02 : 00

الطالبة ديبورا صموئيل قُتلت بطريقة بربرية (مواقع التواصل)

رجم طلبة مسلمون الطالبة المسيحية ديبورا صموئيل حتّى الموت وأحرقوا جثتها في مدينة سوكوتو في شمال غرب نيجيريا الخميس، بعد اتهامها بالإساءة إلى نبي الإسلام، بحسب ما أعلنت الشرطة النيجيرية.

وذكرت شرطة سوكوتو في بيان أن عشرات من الطلاب المسلمين في معهد التعليم "شيخو شاجاري غاري" غضبوا بعدما كتبت زميلتهم صموئيل على وسائل التواصل الاجتماعي نصّاً اعتبروه مسيئاً لنبيّهم.

وأوضحت أن "الطلاب أخرجوا الضحيّة بالقوّة من غرفة الأمن، حيث أخفتها سلطات المدرسة وقتلوها وأحرقوا المبنى"، مشيرةً إلى أن الطلاب تجمّعوا مع مشاغبين وأغلقوا الطريق السريع خارج المدرسة قبل أن تُفرّقهم قوات الشرطة التي اعتقلت اثنين من المشتبه فيهم على خلفية الحادث.

واتهم طالب قال إن اسمه بابانغيدا الطالبة الضحية بنشر "ملاحظة مسيئة على مجموعة للطلّاب على تطبيق "واتساب" شاهدها الجميع"، مؤكداً أن "الطلاب المسلمين في المدرسة الذين غضبوا من إهانتها احتشدوا وقاموا برجمها حتّى الموت".

وانتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي لقطات مرعبة لحالة الهياج التي سادت ثمّ جثة الطالبة القتيلة وهي ترتدي فستاناً ورديّ اللون بين أكوام من الحجارة الكبيرة. كما يظهر الطلّاب الغاضبون وهم يرجمون الجثة ويُطلقون الشتائم قبل تكديس إطارات سيارات مستعملة فوقها وإشعال النار فيها وهم يهتفون "الله أكبر".

وشدّدت الشرطة على أنها ستوقف جميع المشتبه فيهم الذين تمّ التعرّف إليهم في الفيديو، فيما أمرت حكومة الولاية بإغلاق المدرسة فوراً لتحديد "الأسباب البعيدة والفورية للحادث".

من ناحيته، أكد مفوض الإعلام بالدولة عيسى باجيني كلدانجي في بيان وقوع "الحادث المؤسف الذي خسرت فيه طالبة في الكلية حياتها". وسوكوتو واحدة من 10 ولايات في الشمال تُطبّق الشريعة بصرامة.

وكانت محكمتان شرعيّتان في الولاية حكمتا على مسلمين بالإعدام في 2015 و2020 بتهمة إهانة نبي الإسلام. لكن القضيّتَيْن ما زالتا في الإستئناف. وفي كثير من الحالات يُقتل مدنيّون وجّهت إليهم أصابع الاتهام بالإساءة إلى الإسلام، تطال خصوصاً مواطنين مسيحيين، على يد غوغاء بطرق بربرية.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.