أسامة القادري

"سهلنا والجبل" أخرجت الفرزلي من البرلمان

3 دقائق للقراءة
حشود شعبية في جب جنين

أخيراً حسمت النتيجة في دائرة البقاع الغربي وراشيا لصالح قوى 17 تشرين الممثلة بلائحة «سهلنا والجبل» وتأكيد فوز ياسين ياسين عنها، لتصبح النتيجة على الشكل التالي من حيث مَن نال العدد الأكبر للأصوات، قبلان قبلان (امل) ، وائل ابو فاعور(اشتراكي) حسن مراد (اتحاد) ياسين ياسين (ثورة) شربل مارون (وطني حر) والدكتور غسان سكاف (مستقل)، وكان بارزاً خسارة النائبين ايلي الفرزلي ومحمد القرعاوي.

الإشكالية بدأت بعدم حسم الحاصل الاول والذي تصاعد تدريجياً وفقاً لصناديق الاغتراب. وتوقفت الاشكالية عند أن الحاصل الاول قبل دخول الصندوق السوري الى الحسابات حدد بـ 10803 من دون اعادة فرز صناديق مشغرة وصغبين والروضة بعد المشاكل التي حصلت في تلك القرى. رغم أن نتيجة جميع أصوات «سهلنا والجبل» كانت 11397، بعد احتساب جميع الأصوات (66250) واحتساب 76 ورقة ملغاة من أصل 256 صوتاً اغترابياً في سوريا.

الوصول الى هذه النتيجة لم يكن بالامر اليسير انما تخلله الكثير من المد والجزر حتى داخل اللائحة الواحدة. لأن فوز «سهلنا والجبل» بحاصل واحد يؤدي الى خسارة النائب ايلي الفرزلي من لائحة تحالف احزاب السلطة، ولأن لائحة تحالف القرعاوي والاشتراكي والجماعة الاسلامية لديها فقط حاصلان، فاز منها الدكتور غسان سكاف لكون ياسين ياسين نال بالاصوات أكثر من النائب القرعاوي.

محاولات إبطال فوز المعارضة بدأت منذ بدء الفرز، وتعتيم ماكينات احزاب السلطة على نتائج الاعلاميين في البقاع الغربي.

وأشارت مصادر لـ»نداء الوطن» أن تدخلات وضغوطات على أعلى مستويات حصلت لمنع سقوط الفرزلي، حيث تم الحديث عن وجود صندوق ثان لناخبين في سوريا فيه 800 صوت، فتم رفضه لكونه لم يسجل وفق القيود المعتبرة، ولان الذين سجلوا اسماءهم في سوريا لا يتجاوز عددهم الـ 1100 اسم اقترع منهم على صعيد لبنان كله 850 شخصاً.

هذا ما اعتبرته قوى ثورية انقضاضاً على النتيجة لسرقة انتصارها، مما ادى الى تجمهر المئات من الناشطين من مختلف قرى البقاع الغربي وراشيا أمام سراي جب جنين معترضين على ما يتم تداوله، وهددوا بالتصعيد ما لم يتم احتساب النتيجة وفقاً للأصول القانونية المعتبرة.

وعلى ضوء ذلك وتحت اصداء صوت الثوار تمت اعادة فرز الاصوات الآتية من سوريا وفرز قلم من صغبين وثان من مشغرة وثالث من الروضة. واعلنت اللجنة العليا النتيجة، ليعود الهدوء الى السراي وذهاب المؤيدين الى منزل ياسين والاحتفال بفوزه.