"Tik Tok" توفر حرية الابتكار للمخرجين المبتدئين

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

باتت "تيك توك" التي تحظى بشعبية واسعة لدى الشباب تستهوي المخرجين السينمائيين المبتدئين، إذ إن مقاطع الفيديو القصيرة على الشبكة الشريكة لمهرجان كان، توفّر "حرية ابتكار" ولا تستلزم امكانات ضخمة، وتُرسي بلقطاتها العمودية قواعد بصرية جديدة.

ونظمت المنصة للمرة الاولى مسابقة للأفلام القصيرة بعنوان "تيك توك شورت فيلم" (TikTokShortFilm#) وزعت جوائزها الجمعة ضمن مهرجان كان، إلا أن الأعمال التي شاركت فيها "مشغولة بشكل أكبر بكثير من مقاطع الفيديو التي ينشرها عادة مستخدمو الشبكة"، بحسب عضو لجنة تحكيم المسابقة المخرجة السنغالية أنجيل ديابانغ.

وفازت كلوديا كوشيه، وهي مستخدمة "تيك توك" مثابرة ولكنها قبل كل شيء ممثلة، بجائزة "أفضل سيناريو"، عن عمل يقع في ثلاث دقائق. وقالت عضو لجنة التحكيم المخرجة الفرنسبة كامي دوسوليه خلال توزيع الجوائز: "قد يرى البعض أن ثلاث دقائق وقت قصير، لكن حاولنا تقييمها على أنها أفلام مدتها 120 دقيقة".

وأبدت دوسوليه المعتادة أكثر على الشاشة الكبيرة إعجابها بشكل الصورة العمودي الذي تفرضه "تيك توك" اذ "يتيح التحرر من ثقل الإطار الأفقي الذي ساد عقوداً ويرسي تالياً قواعد بصرية جديدة بالكامل". ورأت أن "لعبة هذا النمط من الإطار التصويري لا توحي فقط بالهاتف الذكي، بل كذلك بالنافذة والباب، وهي تشبه أيضاً اللوحات الفنية".

وأفاد مدير "تيك توك" في فرنسا إريك غاراندو في تصريح لوكالة بأن "عشرات الآلاف شاركوا في المسابقة ينتمون إلى 44 دولة".

واختار إريك غاراندو لهذه الدورة الأولى من المسابقة لجنة تحكيم "ذات تنوع كبير"، من نجم "تيك توك" كابي لامي (الذي يحتل المركز الثاني في العالم من حيث عدد المتابعين على الشبكة) إلى المخرج الفرنسي الكمبودي ريثي بان الذي يترأس اللجنة والملتزم جداً بالأشكال التقليدية للسينما.