بحضور وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي، بدأت عملية إزالة العوائق والحواجز الاسمنتية والحديدية التي وضعت في محيط مجلس النواب خلال ثورة 17 تشرين لمنع المتظاهرين من الوصول الى البرلمان.
وقال مولوي متوجّهاً الى اللّبنانيين وأهالي بيروت: "بعد أن لبّيتم النداء وشاركتم في الانتخابات، صار واجباً علينا أن نسمع أصواتكم، فبيروت مدينة الحياة والانفتاح وهي للجميع وليست مقفلة بوجه أحد، ووسط بيروت سيبقى لكل اللبنانيين."
وأضاف: "تواصلت مع الرئيس بري، واتفقنا أنه من كان يتظاهر هنا أصبح داخل المجلس ومعًا سنبني لبنان وكما نجحت الانتخابات وعبّر الناس عن صوتهم نسمع جميعنا كدولة صوت الناس وننفذ لهم ما يريدون".
وكان المكتب الاعلامي للرئيس نبيه بري، قد أعلن في بيان أنه "بناء لتوجيهات الرئيس بري التي تقضي بإنجاز رفع الإجراءات وتخفيف التدابير التي كانت متخذة سابقاً حول المجلس النيابي، بدأت الجهات المعنية بتنفيذها وإنجازها قبل انعقاد الجلسة النيابية المقبلة".