لا يختلف إثنان على انّ ابراهيم الدهيني هو واحدٌ من أفضل الهدّافين اللبنانيين على مدى عشرين سنة، وحتى تاريخ اعتزاله كرة القدم في العام 1993. كانت إنطلاقته مع أشبال نادي التضامن صور حيث برز بشكل لافت، قبل أن ينتقل بعدها الى نادي الانصار الذي دافع عن ألوانه طوال 12 عاماً. وتُوّج أكثر من مرة هدافاً من دون منازع، كما لعب لفريق النجمة أشهراً عدة على سبيل الاعارة.
المباراة التاريخية التي لا ينساها الدهيني هي فوز الأنصار على فريق باستيا الفرنسي في عقر داره (2-1) وتسجيله هدفَي فريقه. اختير اكثر من مرة كلاعب أساسي مع منتخب نجوم العرب نظراً لفنيّاته الكبيرة وحسّه التهديفي العالي حتى لقب بـ "ثعلب العرب".
في أواخر التسعينات، عاد الى ناديه الامّ التضامن صور وصعد معه الى الدرجة الاولى كمدرّب ولاعب في الوقت نفسه، كذلك فعلَ مع السلام صور حيث نقله من الدرجة الثالثة الى دوري الأضواء، وبعدها أنهى مسيرته الكروية الحافلة في نادي الحكمة عام 1993. كما دافع عن الوان المنتخب الوطني لسنوات طويلة.
يُعتبر الدهيني اول لاعب لبناني يحترف في الخارج، وتحديداً مع نادي فرانكفورت الالماني الذي كان يلعب في الدرجة الثانية لموسمَين.
يحمل شهادات عدة في ميدان التدريب. يعمل حالياً كموظف في الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي ومعلقاً ومحللاً رياضياً.