الكويت تستضيف بنجاح الألعاب الخليجية

دقيقتان للقراءة

حققت الكويت نجاحاً كبيراً في احتضان دورة الألعاب الرياضية الخليجية الثالثة، التي أُسدل الستار على منافساتها أمس، كما أنها رفعت المعايير الفنية والتنظيمية والتكنولوجية في الدورات الإقليمية المقبلة.

فعلى مدى أكثر من 15 يوماً، تنافس نحو ألفي رياضي ورياضية من الدول الخليجية الست، قطر والإمارات والسعودية وسلطنة عمان والبحرين والكويت المضيفة، في 16 لعبة، في مشهد أشبه بـ"دورة ألعاب آسيوية" مصغرة، أو "ميني آسياد".

وستفرض النسخة الثالثة من دورة الألعاب الرياضية الخليجية في الكويت تحديات كبيرة على منظمي الدورات المستقبلية، بعد التعامل بنجاح مع هذا العدد الكبير من الرياضيين والألعاب، واستخدام التكنولوجيا الجديدة في حفل الإفتتاح وفي النتائج الفورية والاحصاءات، وأيضاً بعد الإنعكاسات الفنية الإيجابية على الرياضيين الخليجيين في مختلف التخصصات والمسابقات. وطرأ تطور خليجي هائل على مستوى مشاركة المرأة في المنافسات الرياضية، فكانت نسخة الكويت أول دورة ألعاب خليجية تشهد مشاركة السيدات في سبع ألعاب، وقدمت مستويات جيدة يمكن البناء عليها، كما أن منافساتها جذبت جمهوراً كبيراً.

كما نتج عن إجتماعات اللجان الأولمبية الخليجية في الكويت قرارات بالغة الأهمية، ستنعكس إيجاباً على الرياضيين والرياضيات في المستقبل القريب، مع اعتماد أجندة واضحة ومحددة للدورات الخليجية في السنوات المقبلة.

فالامارات ستستضيف دورة الألعاب الخليجية الأولى للشباب في 2023، والسعودية دورة الألعاب الخليجية للصالات والفنون القتالية في 2024، وسلطنة عمان دورة الالعاب الخليجية الشاطئية في 2025.

وستنظم العاصمة القطرية الدوحة النسخة الرابعة من دورة الألعاب الرياضية الخليجية في 2026 والتي ستشهد مشاركة السيدات في جميع الرياضات التي تدرج ضمن برنامجها.