شاركتِ بالتظاهرات التي حصلت أخيراً في لبنان؟طبعاً، ويجب علينا أن نبقى متّحدين ومتضامنين كي نحقّق مطالبنا جميعاً ونبني سويّاً لبنان الذي نريده لنا ولأولادنا.
لكن ألا تخافين من ردّات الأفعال على الشارع؟
كلا، لطالما حاولوا دفننا ولكنّهم لم يعلموا أنّنا بذور!
أتعتبرين نفسك مغنيّة، ممثلة أم راقصة؟
الرقص والغناء هوايتان أساسيتان في حياتي. تعلّمتُ الرقص في برنامج «رقص النجوم» الذي شاركتُ فيه على الـMTV، واكتشفت آنذاك هواية جديدة، لكن أنا ممثلة وهذه مهنتي الاساسية.
ما هي آخر أعمالك الغنائية؟
أنا مقلّة بأغانيّ، لكنني سأكشف لك أنني بصدد إصدار واحدة منفردة قريباً. إنها أغنية جزائرية لبنانية من كلمات الشاعر شريف رضا، ألحان الملحّن طارق قادم وتوزيع ستوديو روجيه أبي عقل. كما قمتُ بتصويرها على طريقة الفيديو كليب في البقاع الغربي مع المخرج شريف عبد النور .
هل تفضّلين أن يُقال عنك أنّك فنانة موهوبة أو جميلة؟
لو كان الأمر صحيحاً لكنتُ فشلتُ من عملي الفنيّ الأوّل. خضتُ المجال الفنيّ منذ 15 عاماً، قضيتُ 9 منها في التمثيل. لذا الموهبة هي الأساس في عملي، لكنني أحمد الله على الجمال الذي أتمتّع به لأصل بطريقة اسرع الى قلوب الناس.
ما رأيك بالدراما العربية المشتركة؟
إنها دراما مميزة إذ تتيح انتشاراً أوسع للممثل اللبناني، كما أنّ الممثلين يكتسبون من خبرات بعضهم البعض ما يعزّز التفاعل في ما بينهم.
هل هذا النوع من الدراما يجعل نجاح الممثل العربي على حساب اللبناني؟
بالطبع لا، إذ إن الكلّ بطل في قصته ودوره. علينا تخطّي عقدة البطولة المطلقة، لأنها بطبيعة الحال أضحت مشتركة.
ما رأيك بالانتاج اللبناني؟
الإنتاج اللبناني يتحسّن والأعمال السينمائية الأخيرة خير دليل على ذلك.
متى سنراك في السينما؟
أحضّر لمشروع سينمائي ستشاهدونه قريباً.
ما هي أعمالك المستقبلية؟
أقوم بتحضير بعض المشاريع التي سوف تترقبونها قريباً، كما سيعرض لي مسلسل جديد مع بداية الموسم الحالي.
ماذا عن حكمتك في الحياة؟
«الحياة مشوار»، لذا الأهم عيش القناعة وشكر الله على نعمه الغزيرة.
من هو مثالك الأعلى؟
كلّ مناضل ومحارب ومدافع عن حقوقه هو مثالي الأعلى.