وزيرا الاشغال والثقافة تفقدا مشروع إعادة ترميم جزء من محطة ‏سكك الحديد

4 دقائق للقراءة المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

تفقد وزيرا الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي ‏حمية والثقافة محمد وسام المرتضى، برفقة سفيرة إيطاليا نيكوليتا ‏بومباردييري ورئيس مجلس ادارة عام النقل المشترك زياد نصر ووفد ‏من برنامج الأمم المتحدة ‏HABITAT UN‏ مشروع إعادة ترميم ‏وتأهيل جزء من محطة سكك الحديد في مار مخايل.‏

‏ ‏


حمية

وألقى حمية كلمة أكد فيها أن "تفعيل مصلحة سكك الحديد هدف من ‏أهداف الحكومة اللبنانية، حتى لو كانت في فترة تصريف الأعمال"، ‏وقال: "إن الموضوع اليوم هو ثقافي بامتياز".‏

‏ ‏


أضاف: "بعد كارثة 4 آب، قامت وزارة الثقافة باتصالات ولقاءات ‏ومؤتمرات عدة من أجل ذلك، باعتبار أن منطقة مار مخايل تراثية ‏بامتياز. وبالتالي، أخذت وزارة الثقافة على عاتقها ترميم جزء من ‏المحيط السكني وجزء من مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك ‏المعروف تاريخيا بمحطة مار مخايل، بالتعاون مع السفارة الايطالية ‏وHABITAT UN‏.‏

‏ ‏


وأشار إلى أن "مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك هي مصلحة ‏استراتيجية للبنان، خصوصا في ظل التقلبات الجيوسياسية في ‏المنطقة"، وقال: "نعمل على إحياء خطوط النقل عبر المحطة وربطها ‏بالدول مع أكثر من جهة دولية، إنما يأتي ذلك ضمن 4 أركان: الأول ‏مسح لخط السكة، الثاني إيجاد الحلول الفنية للتعديات، الثالث دراسة ‏الجدوى الاقتصادية لسكة الحديد وكيفية استقطاب استثمارات لإنشائها، ‏والرابع هو الهدف الاستراتيجي للسكة وكيف ستخدم لبنان وايصالها ‏بالمرافق من مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت إلى مرفأ ‏بيروت".‏

‏ ‏


وشدد على أن "سكة الحديد لا رجعة عنها"، وقال: "سنبدأ باللبنة ‏الأولى لها، والحكومات التالية ستكمل المشوار".‏

‏ ‏



المرتضى

من جهته، تحدث المرتضى فأشار إلى أن "كل عمل تنموي، خصوصا ‏في هذه الظروف الراهنة بشكل أو بآخر له بعد ثقافي"، وقال: "أنا ‏شخصيا موجود هنا لأقول إن على كل اللبنانيين في كل مناسبة لها بعد ‏تنموي، ثقافي أو أي بعد أخر أن يتخذوا منها محطة ليعلنوا من خلالها ‏أنهم مستمرون، ثابتون، ولن يتزعزعوا عن قناعتهم قيد أنملة".‏

‏ ‏


أضاف: "إن سكة الحديد، بالنسبة لي شخصيا، تعنيني كوزير ‏وكمواطن لبناني أولا، فأنشئت عام 1890، وفي الذكرى السنوية الـ ‏‏100 أي بين 1993 -1994، اتخذت السلطة السياسية قرارا بأن لبنان ‏لا يحتاج إلى سكة حديد".‏

‏ ‏


وتابع: "عدا عن بعدها الجيوسياسي، تبقى سكة الحديد وسيلة من ‏وسائل تمتين أواصر الصلة بين اللبنانيين وتقريب المسافات بين أبناء ‏الشمال للمجيء إلى بيروت مثلا، ولأبناء بيروت والساحل للتوجه الى ‏البقاع".‏

‏ ‏


وأردف: "نتطلع إلى أن تستعيد سكة الحديد وظيفتها بإصرار وقوة، ‏فهذا المكان حيث نحن، تضرر على أثر انفجار مرفأ بيروت، وله بعد ‏تراثي. سنعمل مع وزارة الاشغال والجهات المانحة، وبدعم من ‏السفارة الإيطالية، على إعادة ترميم الأبنية التراثية والاستفادة منها ‏لتكون باحة يلتقي فيها أهل الجميزة وبيروت. ونريد أن تؤدي المحطة ‏لاحقا دورها الوظيفي لإستقبال كل الوافدين".‏

‏ ‏


وختم: "سنعقد اجتماعاً لوضع اللمسات الأخيرة للبدء بالمشروع الذي ‏سيتضمن أيضا، عدا عن ترميم الابنية التراثية، ركنا للمتحف وآخر ‏خاصا بالفنانين التشكيليين".‏

‏ ‏

نصر

وأشار نصر إلى أن "هذا المشروع يأتي ضمن سياق التعاون والتنسيق ‏القائم بين وزارة الثقافة ومصلحة سكك الحديد والنقل على أثر ‏الأضرار الجسيمة التي لحقت بمباني المصلحة ومنشآتها وموجوداتها، ‏نتيجة انفجار مرفأ بيروت".‏

‏ ‏


ولفت إلى أن "هذا المشروع هدفه إحياء تاريخ سكة الحديد وتراثها من ‏خلال ترميم وتأهيل جزء من الأبنية والمقطورات المتضررة في ‏محطة مار مخايل بغية الحفاظ عليها وإبراز قيمتها التاريخية وطابعها ‏التراثي".‏