لم يتعاقد نجم كرة السلة الدولي ميشال صفير مع فريق في الماضي إلا وكان بمثابة الورقة الرابحة في صفوفه، فهو تمتّع بنظرة شاملة على أرض الملعب إضافة الى مهاراته العالية في تسديد الرميات الثلاثية التي كانت تقصم ظهر الفرق المنافسة وتقلب النتيجة لمصلحة فريقه بلحظة واحدة.
بدأ صفير مزاولة اللعبة في مدرسته سيدة اللويزة زوق مصبح، ثمّ لاحقاً في التضامن زوق مكايل نادي بلدته لنحو 10 سنوات حيث تنقّل في صفوف فرق فئاته العمرية، قبل أن يحطّ رحاله في نادي العمل بكفيا في العام 1991 عن عمر 26 سنة وأحرز معه كأس لبنان بفوزه في المباراة النهائية على مون لاسال عين سعادة، وقد أحرز في هذه المباراة 42 نقطة بمفرده.
عاد صفير الى التضامن مجدداً لثلاث سنوات، ليتعاقد بعدها مع نادي الحكمة ويحقّق معه العديد من الألقاب المحلية الرسميّة الى جانب لقب بطولة الأندية العربية التي أقيمت في لبنان في العام 98. إنتقل الى الشانفيل في العام 2000 حيث لعبَ موسماً واحداً أنهى في ختامه مسيرته الرياضية كلاعب، ليتوجّه بعدها الى التدريب ويحقّق إنجازات لافتة، أبرزها قيادته فريقَي المركزية جونيه ومزيارة في موسمَين مختلفَين للصعود من الدرجة الثانية الى الأولى.
دافعَ صفير عن ألوان المنتخب اللبناني لسنوات طويلة، كما مثّل وطن الأرز في بطولة العالم للمدارس الكاثوليكية عام 1977 وحلّ المنتخب اللبناني ثانياً وراء المنتخب الإسباني المضيف.
أسّس صفير مع شقيقه إيلي أول مدرسة لكرة السلة في لبنان في العام 97، ولا تزال قائمة وفاعلة حتى اليوم.