خفايا

02 : 00

رأت جهات متابعة أن السفير نواف سلام يتحمل مسؤولية تردده وعدم إقدامه وانتظاره أن تأتيه رئاسة الحكومة على طبق من فضة، بدل أن يبادر ويقوم بحملة اتصالات سياسية بحيث يبدو وكأنه غائب عن السمع وحاضر في التسمية.

لوحظ أن زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية إلى لبنان تأتي بعد ستة أشهر على زيارة رئيسها في الخارج خالد مشعل، وقد فتحت له أبواب أقفلت أمام مشعل لا سيما لقاؤه مع الأمين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصرالله والإنفتاح على النظام السوري.

بعدما كان يحكى قبل الإنتخابات عن كتلة سيادية كبيرة يبدو أن الأمر اقتصر على اجتماع النواب ميشال معوض وأشرف ريفي وفؤاد مخزومي وأديب عبد المسيح في كتلة سيادية واحدة ويحكى عن حسابات رئاسية وراء هذا التشظي.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.