جماعة جهادية مرتبطة بتنظيم القاعدة في مالي تنفي قتل مدنيين

دقيقتان للقراءة

نفت جماعة جهادية موالية لتنظيم القاعدة قتل ما لا يقل عن 132 مدنيا في ثلاث قرى في مالي نهاية الأسبوع، وفق ما أفاد موقع "سايت" المتخصص بالجهاديين.

وحمّلت الحكومة المالية جهاديي جماعة "ماسينا كاتيبا" مسؤولية القتل الجماعي في ديالاساغو وقريتين أخريين مجاورتين، وأعلنت أنها نفذت ضربات جوية ضدهم في وسط البلاد.

وقالت الجماعة في بيان نقله الموقع إن "المجاهدين لم يقتلوا مدنيين وهذا ليس منهجهم"، لافتة الى أنهم دخلوا قرية واحدة فقط من بين الثلاث المذكورة في وسائل الإعلام.

وأضافت أن الجهاديين توجهوا إلى ديالاساغو بحثا عن قرويين يعتقد أنهم تعاونوا مع جنود ماليين وساهموا في مقتل "العديد من المسلمين"، وقد أطلقوا النار في الهواء عندما احتج القرويون على وجودهم.

ونفت "ماسينا كاتيبا" إضرام النار في متاجر أو الاستيلاء على سيارات "أبرياء"، لكنها أشارت الى أنها استولت على ممتلكات عدد غير معروف ممن اعتقلتهم.

واضافت أن المعتقلين أحيلوا على ما يسمى "لجنة الشريعة الإقليمية" لتطبيق الشريعة الإسلامية عليهم. 

والمجزرة التي وقعت في ديالاساغو ومحيطها من أسوأ عمليات قتل المدنيين التي شهدتها مالي في السنوات الأخيرة. 

وتغرق مالي في أزمة أمنية وسياسية وإنسانية حادّة منذ بروز حركات التمرد الانفصالية والجهادية في العام 2012 في الشمال. وامتد انتشار الجهاديين إلى الوسط وإلى بوركينا فاسو والنيجر المجاوِرتَين. ويضاف إلى ذلك العنف بين المجتمعات المحلية والعنف الإجرامي.

بور-لال/سام/ب ق

Agence France-Presse ©