وجهك يتغيّر
إذا كنت معتاداً على التنفس من فمك، ستلاحظ في مرحلة معينة أن بنية وجهك بدأت تتغير وتميل إلى الأمام والأسفل. تبدو هذه الملاحظة أكثر وضوحاً لدى الطفل لأن وجهه يكون في طور النمو. عند التنفس من الفم، يصبح الفك والخدّان أكثر تضيّقاً أيضاً، ما يؤدي إلى تغيّر شكل الأنف. حتى أن التضيّق قد يصيب فتحة الأنف وأعلى الشفاه، وقد تصاب بمشكلة سوء إطباق الأسنان.
جسمك يتراخى
إذا كنت تتنفس من فمك، ستحني رأسك إلى الأمام من دون قصد ويهبط كتفاك تلقائياً.
نتيجةً لذلك، قد تصبح وضعية جسمك متراخية لتسهيل فتح الممرات الهوائية.
أسنانك تتضرر
يؤثر التنفس من الفم سلباً على طريقة اصطفاف الأسنان. يصاب عدد كبير من الأولاد بسوء إطباق الأسنان واعوجاجها لاحقاً إذا كانوا يفضلون التنفس من الفم. كذلك، قد تتغير وضعية اللسان والشفاه حين تكون جامدة ويزداد علاج الأسنان تعقيداً، لا سيما عند الاضطرار لوضع أجهزة التقويم.
نومك يضطرب
عند التنفس من الفم، تدخل كمية أقل من الأكسجين وكمية أكبر من ثاني أكسيد الكربون إلى الجسم. نتيجةً لذلك، تضطرب وظيفة معظم الأعضاء. حتى أنك قد تصبح أكثر ميلاً إلى الشخير وإفراز اللعاب، وقد تصاب بنقص مزمن في الأكسجين أو انقطاع التنفس أثناء النوم. يوصي بعض الخبراء بإلصاق الفم بشريط خلال الليل لمساعدتك على التنفس من الأنف.
لا يستطيع المولود الجديد أن يتنفس من فمه! لكنه يكتشف بعد ستة أشهر على ولادته أنه يستطيع التنفس بطريقة أخرى.
لا مشكلة في التنفس عبر الفم ظاهرياً، لكنّ هذه العادة قد لا تكون حميدة على المدى الطويل. لا تنسَ إذاً أن التنفس أهم وظيفة يقوم بها الأنف واكتشف معنا أضرار التنفس من الفم...