أظهر تدقيق مالي مشدّد أن وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) دفعت أموالاً زائدة لـ"بوينغ" الأميركية العملاقة لصنع مركبتها المقبلة لنقل رواد الفضاء، في ظل انتقادات تواجهها الوكالة على خلفية تكلفة برنامجها للرحلات إلى القمر. ومنحت الـ "ناسا" في 2014 وفق عقود بأسعار ثابتة، "بوينغ" و"سبايس إكس" حقّ تشييد مركبات أجرة إلى محطة الفضاء الدولية من طراز "ستارلاينر" لـ"بوينغ" و"دراغون" لـ"سبايس إكس".
وكان مقرراً أن تبدأ المركبات بنقل رواد الفضاء سنة 2017، لكن موعد أولى الرحلات المأهولة أرجئ إلى مطلع 2020 وسط مخاوف من تأجيل جديد لعدم انتهاء مرحلة التجارب. وبيّن التقرير أن "بوينغ" تلقت أموالاً تفوق تلك التي تقاضتها "سبايس إكس". وعلّقت الـ"ناسا" في رسالة بأنّها "غير موافقة" على هذه الخلاصات فيما برّرت "بوينغ" الأكلاف الزائدة بـ"المرونة الإضافية" المقدمة للوكالة.