روي أبو زيد

فنّانو لبنان ومثقّفوه: تركيبة السياسيين خفيفة وهشّة

3 دقائق للقراءة

تستمرّ التظاهرات في الساحات والشوارع لكنّ عناصر مكافحة الشغب تقبض على بعض المتظاهرين وتقودهم الى التحقيق. فنّانو لبنان ومثقّفوه أبدوا رأيهم إزاء ما يحصل، مشدّدين على ضرورة الحفاظ على سلميّة التظاهرات والمتظاهرين.

غرّد الممثل بديع ابو شقرا بسبب التأخير بإطلاق سراح الموقوفين وقال: «هيدي الحجّة اللي صرلنا منسمعا سنييين،»المدّعي العام نايم» وفي شباب ما عليُن شي نايمين بثكنة الحلو وناطرين المدعي يفيق»، وأضاف: « كانوا يوهِمون الناس أنهم اقوياء، عارفون، مُرعِبون. لكنّهُم في الحقيقه ليسوا سوى تركيبَة خفيفه هشّه». #المُدّعي_العام_نايم #البلد_للنّاس #ثورة #ثورة_الطلاب #فنانون_من_الشعب #كلن_يعني_كلن #القوة_للناس

أشارت الممثلة أنجو ريحان الى أنّ « السلطة الحاكمة ساهمت ولعبت على وتر الطائفية والتخوين والتقسيم»، مضيفةً أنّ «الآخر هو ابن بلدي وليس عدوي، وحينما نثق ببعض سنبني وطناً». ووجهّت ريحان نداءً الى منتسبي الأحزاب بالقول: «أيها الحزبيون عودوا الى ضمائركم وحاسبوهم أنتم تعرفونهم جيداً! #لبنان_ينتفض #ثورة_لبنان».

طرح الإعلامي والكاتب أنطوان سعد مجموعة من الأسئلة عبر حسابه على «تويتر»، وقال: «شو قولكن هيلاهيلاهو مبسوط بنتائج حديث الليلة المأسوية؟ اكتفى مصايب أو بعد؟ معقول يفهم أخيراً ويضحي لعمو اللي عملو كل شي؟ أم رح يضحي بعمو تا يحاول ياخد كل شي؟ هل المطلوب كان من حديث الشاشة إظهار هشاشة وضع الرئيس لكي يتم الإعراض عنه والتحدّث مع من هو عقلاني ومنطقي أكثر؟»

لفت الكاتب مروان نجار الى أنّه «لا بدّ من تأييد النداءات الرافضة لما يقال بحقّ رئيس الجمهورية من دعاء مرذول ضدّ الحياة، لا لكون الرئيس من مذهب معيّن ومقامه محسوبًا على أبرشيّة أو فئة، بل لأنّ من شيم لبنان احترام الحياة والأخلاق».

وأضاف: «لا يحتاج المرء الى منصب رسميّ ليكون في منأى عن هذه التعدّيات في الخطاب السياسي».

سخرت الفنانة نانسي نصرالله من رافضي الثورة وقالت عبر «فيسبوك»: «عن جدّ معكم حقّ، من وين طلعولنا بهالثّورة؟! ما كنّا عايشين ، عيشة الكلاب، وماشي الحال».

علّقت الفنانة كارول سماحة على الاوضاع الراهنة في البلاد لا سيما إزاء ما حصل أمس الأول وإلغاء الجلسة التشريعية التي كان مقرّراً انعقادها. وقالت: «عندما تقود الحكومة الشعب إلى الخراب بشتى الوسائل والإمكانات، يصبح عصيان كل فرد من أفراد الشعب حقاً من حقوقه بل واجباً وطنياً لا رجوع عنه. #لبنان_يثور».

غرّد الممثل عبدو شاهين قائلاً: «الشباب ما عليهن شي بس المدعي العام ما فاق بس الشعب لي فاق صدقوني بيعمل فرق». وأضاف:» اللي عم بيصير عم ينفضح مين بدو الفتنة ، نحنا ثورة وعي ومستمرين، نحنا ثوّار من أيام الاستعمار الفرنسي للمحتل الاسرائيلي واليوم مكملين ضد الفاسد ودايما هويتنا لبنان». # لبنان_ينتفض

أشارت الممثلة ميراي بانوسيان الى «أننا نحلم بوطن على مستوى طموحاتنا وآمالنا، خصوصاً أنّ حبنا لهذا الوطن يفوق الخيال»، وأضافت: «نريده وطناً حرّاً مستقلاً لا تديره دول ولا تلعب به أجندات الخارج»، متسائلةً «هل سيتحقق هذا الحلم؟».

شدّد المخرج إيلي حبيب على ضرورة «مكافحة الطائفية قبل مكافحة الفساد»، وأعرب عن تساؤله قائلاً: «وين صارت هالحكومة يا حلوين؟ اذا ناوي يألِّف قبل ما يكلِّف، القصة رح بتكلِّف! #التكليف_قبل_التأليف».