إخضاع المُشتبه به في اغتيال شينزو آبي لفحصٍ نفسيّ

دقيقة واحدة للقراءة المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

سيخضعُ المُشتبه به في اغتيال رئيس الوزراء اليابانيّ السّابق شينزو آبي إلى فحصٍ نفسيّ، لتحديد مسؤوليَّته الجنائيَّة في لحظة ارتكاب الجريمة.


وكان المُشتبه به تيتسويا ياماغامي (41 عامًا)، قد أوقف فوراً بعد إطلاقه النارَ مرَّتَين من سلاحٍ ناريّ صنعه بنفسه، على شينزو آبي الذي كان يقوم بنشاطٍ انتخابيٍّ في نارا في غرب اليابان.


وبحسب الشُّرطة، أعلنَ تيتسويا ياماغامي أنَّه قتلَ شينزو آبي لاعتقاده أنَّ رئيسَ الوزراء السابق كان مُرتبطًا بـ"منظّمة معينة" كشفت وسائلُ الإعلام اليابانيّة لاحقًا، أنّها "كنيسة التوحيد"، وهي حركةٌ دينيَّة عالميَّة تأسَّست في كوريا الجنوبيَّة في خمسينات القرن الماضي. وكانت والدة ياماغي تنتمي إلى هذه الكنيسة.


ووافقت محكمة في منطقة نارا الجمعة على طلب الادّعاء بأن يخضع تيتسويا ياماغامي لفحصٍ نفسيّ، من المتوقَّع أن يستمرّ حتَّى نهاية تشرين الثاني.


وأشارت وسائلُ إعلام أنّ استجوابَ المُشتبه به سيتوقَّف خلال هذه الفترة، لافتةً إلى أنّ الفحص النفسيّ سيُتيحُ للمدَّعين تحديد ما إذا كان القاتل المُفتَرَض مسؤولًا جنائياً عن أفعاله أم لا، قبل اتّخاذ قرارٍ بشأن توجيه اتهاماتٍ ضده.