اللجنة العليا لمونديال قطر و"جول كليك" تستعرضان شعبية كرة القدم في قطر

4 دقائق للقراءة


مع بدء العدّ التنازلي على انطلاق منافسات بطولة كأس العالم "قطر 2022" بعد ثلاثة أعوام من الآن تحديداً، تعاونت اللجنة العليا للمشاريع والإرث مع مبادرة "جول كليك" لإلقاء الضوء على شعبية كرة القدم في قطر، وذلك من خلال عدسات أفراد يعيشون في البلد الذي سيستضيف النسخة المقبلة من المونديال.

وفي إطار مبادرة "جول كليك"، وهو مشروع لسرد وتصوير واقع كرة القدم في العالم، جرى تسليم المشاركين كاميرات تقليدية تُستخدم لمرة واحدة، ليصوروا بها شغفهم واهتمامهم بكرة القدم. وشهدت المبادرة مشاركة عمال ومشجّعين وصحفيين ومدرّبين ولاعبين من فرق البراعم والمحترفين، وجاءت النتيجة بمجموعة قصص تحكيها الصور التي التقطها أكثر من 30 قطري ومقيم في قطر.

وخلال مشاركته في المبادرة، اصطحب حمد عبدالعزيز كاميرته التقليدية، مدفوعاً بشغفه بالتصوير الفوتوغرافي، إلى شوارع قطر ومكان عمله. ويعمل عبدالعزيز، وهو مواطن قطري، مدرباً لكرة القدم في الجيل المبهر، أحد برامج إرث مونديال 2022، والذي أسّسته اللجنة العليا عام 2009.

من جانبها، اعتبرت يزينيا نافارو، وهي شخصية معروفة في الجالية المكسيكية في قطر، مشاركتها في مبادرة جول كليك فرصة قيّمة، وقالت: " يزعم البعض أحياناً غياب شعبية كرة القدم في قطر، لكن إذا جاء أحدهم إلى هنا، فسيجد أنّ الجميع يتحدث عن كرة القدم. من هنا، تعدّ مبادرات كرة القدم مثل مبادرة جول كليك في غاية الأهمية، لأن العالم يرى من خلالها ما يجري في قطر، وما يتوقعه من استضافتها للمونديال عام 2022".

ومن بين المشاركين في "جول كليك" أيضاً جيرالدين مينيزيس، وهي من الهند لكنها ولِدت ونشأت في قطر، وتؤكد أنّ صورها تعكس التنوّع الذي تمتاز به قطر، وقالت: "تتمتع دولة قطر بثقافة ثرية، ومعروفة بطيب الترحاب بالناس من أنحاء العالم، والجميع هنا يعتبر هذا البلد المضياف وطناً له. ويتطلع العالم الآن لمعرفة المزيد عن قطر، ويتابع كافة المشاريع الرياضية الكبرى التي يجري العمل بها في أنحاء البلاد، ما يجعلني أشعر بالفخر أني ولِدت في هذا البلد، وأستطيع نقل قصّتي إلى العالم عبر مجموعة من الصور الفوتوغرافية".

وقبيل انطلاق بطولة كأس العالم للأندية "FIFA قطر 2019" في الحادي عشر من كانون الأول المقبل، تواصل مبادرة جول كليك قطر إلقاء الضوء على ثقافة كرة القدم في قطر، والحماس الشديد لدى سكانها بالرياضة الأكثر شعبية في العالم. كما تستعرض المبادرة التنوع الذي تزخر به قطر من خلال مشاركين من الجنسين يمثلون ما يزيد عن 15 جنسية.

وستظهر الصور التي التقطها المشاركون في "جول كليك" بمعرض في درب الساعي بالدوحة، بالتزامن مع بطولة كأس العالم للأندية "FIFA قطر 2019"، وذلك ضمن احتفالات البلاد باليوم الوطني.

اللجنة العليا للمشاريع والإرث في سطور:

أنشأت دولة قطر اللجنة العليا للمشاريع والإرث في عام 2011 لتتولى مسؤولية تنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة نسخة تاريخية مبهرة من بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، ووضع المخططات، والقيام بالعمليات التشغيلية التي تجريها قطر كدولة مستضيفة للبطولة، لتسهم بذلك في تسريع عجلة التطور وتحقيق الأهداف التنموية للدولة، وترك إرث دائم لقطر، والمنطقة، والعالم أجمع.

وستسهم الاستادات والمنشآت الرياضية الأخرى ومشاريع البنية التحتية التي تشرف على تنفيذها بالتعاون مع شركائها، في استضافة بطولة متقاربة ومترابطة، ترتكز على مفهوم الاستدامة وسهولة الوصول بشكل شامل. بعد انتهاء البطولة، ستتحول الاستادات والمناطق المحيطة بها إلى مراكز نابضة بالحياة المجتمعية، مشكّلة بذلك أحد أهم أعمدة الإرث الذي نعمل على بنائها لتستفيد منها الأجيال القادمة.

وتتولى اللجنة العليا للمشاريع والإرث، من خلال العمل عن كثب مع اللجنة المحلية المنظمة قطر 2022، مسؤولية الإشراف على العمليات التخطيطية والتشغيلية لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، ليعيش ضيوف قطر من عائلات ومشجعين قادمين من شتى أنحاء العالم أجواء البطولة بكل أمان، مستمتعين بكرم الضيافة الذي تُعرف به دولة قطر والمنطقة.

وتسخر اللجنة العليا التأثير الإيجابي لكرة القدم لتحفيز التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية في جميع أرجاء قطر والمنطقة وآسيا، وذلك من خلال برامج متميزة، مثل "الجيل المبهر"، و"تحدي 22"، ورعاية العمال، ومبادرات هادفة مثل "التواصل المجتمعي"، وتأسيس "معهد جسور".