أحيا البابا فرنسيس قدّاساً جديداً للمصالحة، الخميس، في أقدم مكانٍ للحج في أميركا الشماليَّة، خلال اليوم الرابع من زيارته لكندا.
ووصل البابا في سيارته الخاصَّة إلى سانت آن دو بوبريه في كيبيك، وحيّا الحشود التي كانت بشكلٍ أساسيّ من الهنود الحمر.
وقال البابا: "نحن أيضاً أمام الفضيحة التي طالت إخوتنا الأصليين وتغلب فيها الشرّ، ونشعر بالمرارة وبثقل الفشل".
يٌذكر أنّ البابا فرنسيس، اعتذر في وقتٍ سابق، أمام أفرادٍ من شعوبِ "الأمم الأولى" و"ميتيس" و"اينويت" في ماسكواسيس في ألبيرتا، من الشُّعوب الأصلية ثلاثَ مرَّاتٍ، قائلًا: "أطلبُ المغفرةَ، لا سيّما للطُّرق التي تعاونَ بها العديدُ من أعضاء الكنيسة والجماعات الرهبانيَّة، وأيضا اللامبالاة التي أظهروها، في تلك المشاريع المدمّرة للثقافات وفي الاستيعابِ القسريّ الذي لجأت إليه حكوماتُ ذلك الوقت".
وتحدّث عن "كيف أدّت سياسات الاستيعاب إلى تهميش الشُّعوب الأصلية بصورةٍ مُمنهجة"، بالإضافة إلى "تشويه" لغات الشعوب الأصليّة وثقافاتها، إضافةً إلى إلغائها "من خلال نظام المدارس الداخليّة الإجباريّة".