الثورة مستمرّة حتى تحقيق أهدافها

دقيقتان للقراءة

نفتخرُ بهذه الثورة التي تعبّر عن طموحات كلّ المجتمع اللبناني، خصوصاً الشباب الصاعد والثائر والجيل الجديد، لانه آن الاوان للتغيير الحقيقي نحو مستقبل واعد ومشرق نطمح إليه جميعاً بعيداً عن السمسرات والهدر والسرقات والوساطات. نصلي اليوم لكي يكون لنا وطنٌ حضاريّ ونموذجيّ، لا سيما إنّ الشعب اللبناني يملك طاقات هائلة ومميّزة في كافة الميادين، وهذه الثورة تخطت بالفعل كلّ الحواجز الحزبية والمناطقية والطائفية، وهذا ما لم نشاهده في الحقيقة منذ فجر الإستقلال، وكلّي أمل بانّ هذه الثورة ستنتصر في النهاية مهما طال الإنتظار.

كما نريد أن تطال الثورة أيضاً القطاع الرياضي، فنرى في القريب العاجل تنظيماً جيداً وإحترافاً حقيقياً يشملان مختلف الاتحادات والاندية من خلال إبعادها أولاً عن التدخّلات والتجاذبات السياسية والحزبية، وان تكون رياضة للجميع، وننجح في وضع الشخص المناسب في المكان المناسب.

نحن نملك طاقات كبيرة في الفئات العمرية في كلّ الألعاب الرياضية، لكن يلزمها فقط الرعاية والصقل الجدّي، إذ إنّ التقصير قد حدَّ من الطموحات لغياب الاختصاصيين والخبراء الحقيقيين في هذا الميدان.

المطلوب اليوم أن تترافق هذه الثورة مع نفضة رياضية شاملة توصلنا الى العالمية، كما نطالب بتحسين وتأهيل الملاعب وصيانتها، والاهتمام بالمواهب الواعدة التي تخرج من الأكاديميات، وستبقى شعلة الثورة مضاءة ومستمرّة بإذن الله، فلا نكلّ ولا نملّ حتى تحقيق كامل الأهداف الوطنية السامية.



*جوي زلعوم

لاعب فريق أطلس لكرة السلة