بالكاد مرّت 24 ساعة على قرار وزير الداخلية أحمد الحجار رقم 825، تاريخ 2026/7/8، المتعلق بتنظيم بدلات تعليم السوق في مدارس قيادة المركبات الآلية، وتحديد آلية استيفائها "وفق معايير موحّدة وعادلة"، والذي يُعتبر إصلاحًا لمصلحة المواطن وتنظيمًا للمهنة، ليقفل باب بازار أسعار المدارس غير المضبوطة وغير المتساوية للتدريب على السوق، حتى انتشر بيان لـ"نقابة أصحاب مكاتب قيادة السيارات"، دعت فيه إلى "إعادة النظر في القرار"، مهدّدة بـ"الطعن به لإبطاله".
كيف تُدار مستودعات الدولة التي تضم معدات ومواد حساسة ووثائق وأصولا بملايين الدولارات، وماذا عن استيفاء الوزارات والإدارات العامة معايير السلامة العامة؟
لا بد من صرخة: ارحموا الشعب المنهك، أعطوه فرصة ليستعيد عافيته، أمّنوا له عناصر الأمان وشبكة حماية، واتخذوا الإجراءات الملموسة لمساعدة الناس بالفعل، لا بالقول والتصريحات فقط. التعافي بحاجة إلى سنوات، فلنبدأ الآن.
لم يعد الجدل في لبنان يتمحور حول سلاح "حزب الله" فقط وقدرته على الإمساك بقرار الحرب والسلم، بل حول طبيعة الدور الذي يؤديه داخل المجتمع اللبناني.
أتى مسار إعادة تشغيل مطار القليعات، كإنجاز للعهد الجديد وحكومة الرئيس نواف سلام في أوج الحرب، لا ليكسر عقودًا من تعطيل إنماء طرابلس والشمال وحسب، بل ليعلن عودة المشاريع الإنمائية والإستثمارات في بلد، يخرج من سنوات الإنهيار والحرب.
14 حزيران، اليوم العالمي للتبرّع بالدم، هو مناسبة للتذكير بما يشكّله من ركيزة أساسية في القطاع الصحي، كونه يضمن فرصة جديدة للأمل والشفاء لمن يحتاج إليه بشكل طارئ أو مستدام، كمرضى السرطان والتلاسيميا والعمليات الجراحية وضحايا الحوادث.
سواء من حيث تعلم أو لا تعلم، فإن الوزيرة بقرارها تخدم "حزب الله"، الذي يحتاج إلى القول كما السنوات السابقة، بأنه لم يأخذ البلد إلى المهوار، وليحجز لطلابه "المراكز الأولى" ضمن سردية "فعل الصمود".
تهديدات تطال الضاحية الجنوبية وحركة نزوح كبيرة تشهدها المنطقة تترافق مع حالة ذعر بين السكان، مشهد يعيد إلى الواجهة المخاوف من تطبيق استراتيجية عسكرية إسرائيلية تُعرف باسم "عقيدة الضاحية".
يجب طي صفحة المحكمة العسكرية، كمحكمة تحاكم المدنيين أولا، وكمحكمة "مسيسة" ثانيًا، حكمت لسنوات بإسم "حزب الله"، بحجة الحرص على المؤسسة العسكرية -التي لا يطعنها شيء أكثر من بقاء سلاح غير شرعي ينافس الشرعية ويقوضها.
عام واحد من الإصلاح كان كفيلًا بإنجاز مستويين من الخطة الإصلاحية: القريب، والمتوسط، فيما وُضع المدى البعيد بالفعل على السكة، مع دفتر الشروط الجديد لتلزيم نظام تسجيل السيارات ومنح رخص السوق وتجديدها.
يأتي اليوم العالمي للتكنولوجيا في 17 أيار لتذكيرنا بأهمية المحافظة على قيمنا الإنسانية في ظلّ ما تلعبه من دور كبير في مختلف المجالات. وكلّما تقدّمنا في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات والاتصالات سألنا عن مستقبل البشرية. فهل سيكون التطوّر وسيلة لتحسين جودة الحياة وتأمين الرفاهية أم مصدر تحديات ومخاطر؟
بين ثنايا قصة الحاجة فاديا الحناوي التي فقدت بيتها، وحكاية الحاج حسين الفقيه الذي مات فوق ركام منزله، تتسلل إلى الضوء معركة خفية لا تقل قسوة عن الحرب نفسها: معركة الحق في الحزن والتعبير عن الوجع.
انطلاقًا من القراءة النفسية الاجتماعية في شخصية نعيم قاسم القيادية، حتى وإن كانت بعيدة من الفهم السياسي المباشر، يمكن استشفاف مواقف الرجل. فهو وإن لم يستطع الحصول على شرعية كاريزماتية، والتحوّل إلى "قائد ملهم"، إلا أنه سعى ويسعى إلى إيجاد مصادر لشرعيته عبر التماسك وتفويض المهام وإعادة البنية التنظيمية "للحزب" وطمأنة القاعدة على أنه امتداد لهويتها عبر الخطب التي تركّز على الثوابت، ولا سيّما في مواجهة إسرائيل واللغة الحادة التي ترفع السقف وتحافظ على معنويات البيئة.