بعد الاجتماع التحضيري لدعم الجيش اللبناني في باريس، يستعد للمشاركة في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، في محطة تتيح له إعادة طرح أولوياته ومطالبه على الساحة الدولية، واستثمار الزخم الدبلوماسي في دعم مسار استعادة الدولة لدورها.
لا يزال "الحزب" يتعامل مع ملف سلاحه من موقع الشروط المسبقة، رافضًا الانخراط في حوار جدي يقوم على خارطة طريق واضحة ومراحل محددة زمنيًا لمعالجة مسألة السلاح.
المطلوب هو تقديم المنطق السياسي وتفعيل استحقاقه، بحيث تكون الدولة بمؤسساتها ونفوذها من تملأ الفراغ الذي شغله السلاح، وتستعيد وظائفه السياسية والاجتماعية والأمنية، لا أن تكتفي بجمعه وملاحقته.
"المقاومة باقية باقية باقية ما دام هناك شبر من أرضنا محتل"، قالها مؤخرًا النائب علي عمار خلال جلسة نيابية. وقد تبدو العبارة، للوهلة الأولى، مجرد تكرار لموقف معروف لـ"حزب الله". لكن لماذا احتاج النائب إلى تكرار كلمة "باقية" ثلاث مرات؟
لا ينبغي أن يكون السؤال اليوم ما إذا كان "الإطار" بديلا عن القرار 1701، بل ما إذا كان يستطيع دفع تطبيقه إلى الأمام، عبر تحويل المبادئ والالتزامات القائمة إلى آليات عملية أكثر وضوحًا وقابلية للتحقق.