لا يمكن فصل المفاوضات عن المسار العسكري. على الأرض، تقدّم الجيش الإسرائيلي ووجّه ضربة موجعة لـ"حزب الله" و"الحرس الثوري الإيراني" في علي الطاهر، أما في الدبلوماسية، فيصرّ "الحزب" المهزوم على وضع عراقيل في وجه المسار الذي يقوده رئيس الجمهورية جوزاف عون.
أكدت معلومات "نداء الوطن"، أن القوى المعنية تخشى أن يؤدي تطيير الحكومة إلى ضرب الاستقرار الداخلي وفتح فراغ حكومي يصعب الخروج منه، في ظلّ موازين قوى محلية وإقليمية لا تسمح بتشكيل حكومة بديلة.
بعد يومين على تفجيرات البيجر ويوم على تفجير أجهزة اللاسلكي، أعلن نصرالله عن عملية تحقيق شاملة للكشف عن حقيقة هذا الخرق الكبير والضربة القاسية التي تلقاها الحزب.