تتجه أنظار العالم اليوم إلى انطلاق مونديال 2026، حيث تتحوّل المنافسات الرياضية إلى مهرجان فرح بين الشعوب، فيما تحوّل لبنان، بفعل "حزب الله"، إلى كرة نارية تُقذف في ملعب "الساحات"، خارج إرادة الدولة وحسابات الناس وحقّهم في الحياة. وبينما تُدار المباريات هناك بقواعد واضحة وصفّارة حكم، يُدار الجنوب هنا بمنطق فوضى "الممانعة" وعبثيتها، حيث يتّسع يوميًا نطاق الإنذارات والإخلاءات، ويرتفع معه عدّاد القتل والتهجير.
تُترجم ميزانية الخارجية الأميركية للسنة المالية 2027 إلى عقيدة أكثر تضييقًا ومحدودية تتمثل في دعم الجيش والمؤسسات الأمنية، وتجنّب الوعود بتقديم حزمة إنقاذ اقتصادي. من هنا، دعا الخبراء بيروت إلى الاستعداد لمستقبل يقل فيه الاعتماد على شبكات الأمان متعددة الأطراف.
تصاعُد الحديث عن بيروت في الآونة الأخيرة لا يعد مؤشرًا مطمئنًا إذ تغدو العاصمة مدار اهتمام وتركيز، وأقرب إلى نقطة اشتباك مفتوحة تتداخل فيها الأبعاد الاستراتيجية والسياسية بالعسكرية والأمنية.
واشنطن لا تسعى إلى نزع السلاح دفعة واحدة بل إلى إنشاء أول منطقة خالية من أي سلاح خارج الدولة
لا يحمّل الدكتور إبراهيم نجار الرئيس أمين الجميل مسؤولية عدم توقيع اتفاق 17 أيار ولا يدخل في تفاصيل انتفاضة 12 آذار ضدّه، ولكنه يعتبر أن قراره تكليف العماد ميشال عون كان يستند إلى سوابق مماثلة.
"التغيير داخل الطائفة الشيعية قادم لا محالة، فالناس أصبح لديهم يقين بحقيقة حزب الله"