ليس تفصيلا أن يعود الوفد اللبناني من روما وهو يتحدث عن استكمال مسار التفاوض والبدء بتطبيق المناطق النموذجية، فيما يعود وفد "حزب الله" من طهران بعد مشاركته في تشييع المرشد علي الخامنئي بلغة مختلفة تمامًا.
فيما تتصاعد المواقف الداخلية حول "صيغة الإطار" التي ترعى المسار التفاوضي القائم، تتجه الأنظار إلى ما ستحمله زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الحادي والعشرين من هذا الشهر
غالبًا ما يكرّر التاريخ نفسه، وكثيرًا ما يعاقب من يعتقد أنه استثناء. فالتجارب السياسية لا تسقط لأن قضاياها فقدت مشروعيتها، بل لأنها تعجز عن التمييز بين شرعية القضية وشرعية الدولة.
في توقيت دقيق، وقّع 86 نائبًا عريضة موجهة إلى مجلس الأمن الدولي، للمطالبة باستمرار مهمة "اليونيفيل"، انطلاقًا من أن مهمتها لم تُنجز بعد، فيما لا يزال الخطر الإسرائيلي والاعتداءات على لبنان قائمين.