سقطت قلعة الشقيف عسكريًا، وسقطت ورقة الجنوب سياسيًا، وسقط تحييد بيروت والمناطق غير الشيعية عمليًا، وسقط الدعم الأميركي للسلطة اللبنانية مبدئيًا، وسقط "حزب الله" ومن لا يزال داعمًا له أخلاقيًا!
سقطت قلعة الشقيف، ورفع الجيش الإسرائيلي علم إسرائيل وعلم لواء غولاني فوق أسوار القلعة، ليعلن أن التركيز حاليًا هو على إحكام السيطرة على القلعة ومحيط نهر السلوقي.
يتّسع الجدل داخل البيئة الشيعية حول ما إذا كانت هذه الصواريخ أُعدت للدفاع عن القرى الجنوبية فعلا، أم أنها جزء من منظومة ردع إقليمية ترتبط أولا وأخيرًا بأمن إيران ومصالحها الاستراتيجية، وإيران التي لم تطلق طلقة واحدة دفاعًا عن الجنوب لا تسمح لـ"الحزب" باستعمال الصواريخ إلا لمصالحها.
تصدر "دار النهار" في الأيام المقبلة كتاب "معركتي الأخيرة" للعميد الركن الراحل سليم كلّاس، ويتضمن محطات من سيرته العسكرية الطويلة والمعارك التي خاضها دفاعًا عن الشرعية وسيادة لبنان، خصوصًا في أثناء توليه قيادة اللواء الثامن بين عامي 1984 و1990. وقد خصّت "دار النهار" "نداء الوطن" بواحد من فصول الكتاب الذي يضيء على أشهر مفصلية في تاريخ لبنان الحديث.
تواصل العائلات النازحة من الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية إلى مناطق عكار والشمال مواجهة ظروف معيشية صعبة، في ظل تراجع حجم المساعدات مقارنة بالاحتياجات المتزايدة، وارتفاع الأعباء المالية المترتبة على النزوح المستمر منذ أشهر.
لقد وقع "الانقلاب الاسمي"، وعلى الدولة أن تبادر قبل "الانقلاب الفعلي"، لا بعده.