ذكرى شهداء "القوات اللبنانية" باقية، والمضمون السياسي والوجداني باقٍ، لكن الشكل هذه السنة سيكون مختلفًا، بعدما فرضت التحذيرات والاعتبارات الأمنية تعديلات أساسية على الترتيبات وحجم الحضور....
قال مسؤول أميركي لـ "نداء الوطن" "لا ولم يكن هناك أي تأخير في ما يتعلّق باجتماعات روما. ثمة الكثير من الأخبار الزائفة التي تحيط بهذه الجولة من المفاوضات، حيث تحاول أطراف سيئة النوايا خلق أجواء سلبية؛ لذا ينبغي عدم تصديق هذه المعلومات المغلوطة."
يبدو لبنان أمام فرصة لاختبار قدرته على الانتقال من مرحلة انتظار التسويات إلى مرحلة صناعة الممكن، عبر مشاريع الطاقة والاستثمار ودعم الجيش، شرط أن يواكب الانفتاح الخارجي بتوافق داخلي يضع المصلحة اللبنانية فوق الحسابات الضيقة.
ليست بكركي هي المستهدفة وحدها. المستهدف هو لبنان الذي تريده البطريركية. وطن الدولة والقرار الحر والذي لا يكون صندوق بريد لإيران ولا منصة لحروبها. من هنا تبدأ الحكاية حيث يجب قراءة الحملة على البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.
أُعطيت معركة تلة "عليّ الطاهر" في الجنوب أهمية أكثر من اللازم، بحيث جعلها البعض وكأنّها حرب العلمين أو إنزال النورماندي أو معركة ستالينغراد. لا شك في أنّها مدخل إلى تغيير كبير في مسار الحرب، لكنّها في الواقع ليست نصرًا كاملا لإسرائيل ولا هزيمة نهائية لـ"حزب الله".
الرهان على بري وعلى دورٍ سيلعبه مع "الحزب" لعقلنته ولدعم الدولة اللبنانية في معركتها الدبلوماسية مع إسرائيل، سقط بالضربة القاضية، ولم يعد في مكانه.