08.05.2026

 استحدث "حزب الله" منصة إعلامية على "يوتيوب" لإجراء مقابلات مع سياسيين وإعلاميين من خطّه، ويتولى إجراء المقابلات إعلاميون وإعلاميات معروفون، يعملون في مؤسسات غير محسوبة، ولو شكلًا، على "الحزب".

قال تقرير أمني إن قائد قوة الرضوان، عقد اجتماعات في المبنى المستهدف أكثر من مرة من دون أن تنجح إسرائيل في اغتياله. أما عملية أول من أمس فقد نجحت بسبب مساعدة استخبارية من داخل بيئة "الحزب" الذي يجري تحقيقًا في مستوى الخرق.

تؤكد مراجع عربية أن قيادة نعيم قاسم لـ "حزب الله" صورية بدليل اضطراره إلى رفع سقف مواقفه ليوحي بأنه صاحب القرار بينما لو كان فعلا يملك كل الأوراق لما اضطر إلى هذا التصعيد الكلامي.

06.05.2026

يتكتم "حزب الله" على أسماء قتلى سقطوا في الجنوب، ويعود سبب التكتم إلى أن الكثير منهم من الحرس الثوري الإيراني، وعُلم أن جهازًا لبنانيًا رسميًا لديه لائحة بأسمائهم حصل عليها من أحد المسؤولين الأمنيين في "الحزب".

كشفت مصادر عن امتعاض الأمين العام لـ "حزب الله" نعيم قاسم من أحد أبناء السيد حسن نصرالله على خلفية جمع تبرّعات للنازحين ما أدى في النهاية إلى تقييد ظهوره على وسائل التواصل الاجتماعي.

بحسب شخصية سياسية، الدليل الواضح على منهج الرئيس نبيه بري الذي يمكن اختصاره بالمثل القائل "إجر بالبور وإجر بالفلاحة"، تسريبه الأكيد لعبارة "من عنجر إلى عوكر" ثم نفيه التسريب. ثم تساءلت هذه الشخصية "وهل كان بري يعصي أوامر عنجر؟".

05.05.2026

دخل رجل دين شيعي على خط بعبدا - عين التينة كونه على صلة وثيقة بالطرفين ما ساهم في تبريد الأجواء وانعكس حرصًا متبادلا على منع انزلاق الخلاف إلى مستويات أعمق.

تقول مصادر دبلوماسية إن "شورى الجهاد" في "حزب الله" بات لها الكلمة الفصل في "الحزب" وهذا ما يفسّر التصعيد الكلامي للأمين العام لـ "الحزب".

يتصدى عدد من بلديات الكورة لمحاولات مسؤولي "حزب الله" وحركة "أمل" وضع اليد على المساعدات المقدمة من الدولة للنازحين، ولجأ عدد منهم لتهديد رؤساء البلديات لكنهم تفاجأوا بإصرار البلديات على التوزيع باعتبارها السلطة الشرعية وأن زمن التهديد والوعيد واحتكار موارد الدولة لأهداف سياسية وأمنية ولّى.

04.05.2026

معطيات مقلقة من مصادر دبلوماسية غربية عن توجيهات من الحرس الثوري الإيراني، للتصعيد من خلال التحريض على شخصيات سياسية ودينية بارزة، وتنصح هذه المصادر برفع مستوى اليقظة الأمنية إلى الحد الأقصى.

لوحظ أن الإعلام الإسرائيلي بدأ يركز على الدور المزدوج و "الملتبس" للرئيس نبيه بري كرئيس للبرلمان وحركة "أمل". وبحسب وسائل إعلام ومؤسسات دراسات إسرائيلية ازدادت مشاركة عناصر "أمل" بالقتال في الجنوب إلى جانب "حزب الله".

تباين داخل صفوف "حزب الله" خلال تشييع في الكفاءات حيث لم يلتزم بعض المشاركين بطلب المنظمين الامتناع عن إطلاق النار وعمدوا إلى استخدام الأسلحة وإطلاق قذائف صاروخية  واضطر أحد المنظمين إلى طلب تدخل الجيش لضبط الوضع إلا أن هذه الدعوة قوبلت بهتافات معادية لرئيسي الجمهورية والحكومة.

01.05.2026

كلام الرئيس نبيه بري على تطبيق اتفاق الطائف كاملًا يعني من ضمن ما يعنيه بحسب مصادر عليمة البدء بالمداورة في وظائف الفئة الأولى وخصوصًا في قيادة الجيش اللبناني.

فشل "حزب الله" في تأمين غطاء سياسي له حتى من القوى التي تدور في فلكه إلى درجة أن اللقاء الذي حصل في نقابة الصحافة الأربعاء المنصرم بالكاد أمكن العثور على خبره في الصحافة اللبنانية.

تُوجّه أصابع الاتهام إلى مسؤول إعلامي في أحد الأحزاب اليسارية باستحداث منصة إعلامية مخصصة لاتهام عدد من الإعلاميين بالتعامل مع اسرائيل، وجرت تسمية "وسيط" إسرائيلي يقوم بالتنسيق مع إعلاميين لبنانيين حسب زعم المنصة المستحدثة.

30.04.2026

يقول وزير بارز محسوب على "الثنائي الشيعي"، في مجالسه الخاصة: "لقد ورّطنا "حزب الله" في الحرب التي دخل فيها" ويتابع "إن أعباء الخسائر يستحيل أن تعوض، وليتني لم أكن وزيرًا".

بحسب معلومات من مصادر مطلعة فإن النائب علي حسن خليل المعاون السياسي للرئيس نبيه بري أوحى في لقائه الأخير مع مسؤول سعودي أن ثمة فصلا سياسيًا بين موقف رئيس المجلس وبين سلوك "حزب الله".

تؤكد مصادر أن "حزب الله" يستعين بمقاتلين فلسطينيين من مخيمات الشمال للقتال ضمن صفوفه في الجنوب.

29.04.2026

تؤكد مصادر أن رئيس مجلس النواب نبيه بري وصل به الأمر عندما كان "حزب الله" يفكر بتنظيم تظاهرات على طريقة "القمصان السود" بعد التظاهرتين أمام السراي الحكومي أن هدد "الحزب" بقيام تظاهرات مضادة من جمهور حركة "أمل".

يبدو أن السبب الرئيسي وراء دعوة "حزب الله" النازحين لعدم التسرّع في العودة يرتبط بعجز واضح عن تحمّل كلفة إعادة الإيواء وتأمين مستلزمات العودة في ظل الضغوط المالية المتفاقمة وتراجع القدرة على تغطية الأعباء الاجتماعية.

لاحظ مراقبون أن التمايز بين "الثنائي" لم يقتصر على الملفات السياسية، بل شمل أسلوب التعاطي مع القرى المسيحية الجنوبية الصامدة إذ لم ينجرّ المحسوبون على "أمل" إلى حملات التخوين التي انخرط فيها دائرون في فلك "الحزب".