08.08.2025

ثمة معلومات من مصادر مختلفة أن وزير المال ياسين جابر لم يكن في إجازة عائلية خارج البلاد، كما شاع الثلاثاء الفائت، بل كان موجودًا في لبنان، وقد تغيّب عن الجلسة المخصصة لسحب السلاح متذرعًا بالسفر، تجنّبًا للإحراج.

جولات "حزب الله" على حلفائه السابقين كانت نتائجها سلبية، بعدما أظهروا الثبات على مواقفهم الداعمة لحصرية السلاح ودعوا "الحزب" لاستغلال الفرصة لملاقاة يد الدولة الممدودة، غير أن مواقف ممثليه كانت سلبية للغاية ومتشددة في التمسك بالسلاح.

كشفت مصادر سياسية أن مراجع رسمية تبلَّغت أن جهودًا دولية تُبذَل لتقديم دعم لـ "الدولة اللبنانية" على كل المستويات، وتوقعت المصادر أن تثمِر هذه الجهود بدءًا من آخر هذا الشهر من خلال اجتماعات ولقاءات على مستويات رفيعة.

07.08.2025

عُلِم أن شخصيات أميركية، وأميركية من أصل لبناني، بينها داريل عيسى ستحضر إلى لبنان للمشاركة في حفل زفاف ابنة رجل الأعمال نِجاد فارس.

وصف دبلوماسي عربي قرار مجلس الوزراء بتغيير اسم جادة حافظ الأسد إلى جادة زياد الرحباني، باقتراح من رئيس الجمهورية من خارج جدول الأعمال، بأن محو اسم حافظ الأسد بأهمية وضع اسم زياد الرحباني إنْ لم يكن أكثر.

 تُعد جهة رقابية ملفًا عن مافيات الصهاريج بالتزامن مع حركة مناقلات في مؤسسة رسمية تُعنى بالثروة المائية ويُتوقَّع أن تكشف التحقيقات تورط رؤوس كبيرة في تلك المؤسسة.

06.08.2025

وُضِعت جلسة الحكومة أمس تحت مجهر دبلوماسي وحاولت أكثر من جهة دبلوماسية الحصول على توجّه كل وزير لتحديد الموقف منه، وقالت مصادر دبلوماسية إن الغياب عن الجلسة لن يمر مرور الكرام.

دافع مناصرون لـ "التيار الوطني الحر" عن التنسيق بين رئيس "التيار" و"حزب الله" بأن خلفياته انتخابية وأن "التيار" يحتاج إلى "رافعة الحزب" في أكثر من دائرة، ولهذا السبب يقوم بمسايرته.

أبلغت عشائر بقاعية "مراجع معنية" أن البيان الذي صدر باسم العشائر لا علاقة للعشائر به وأنه صيغ ووزع من الضاحية الجنوبية عبر "العلاقات الإعلامية" في "حزب الله".

05.08.2025

رأت مصادر سياسية معنيَّة أن البيان المنسوب إلى "عشائر البقاع" والذي أحدث ضجة، تقف وراءه جهة حزبية تحاول التهويل على جلسة مجلس الوزراء ويشكل رسالة واضحة حتى لو لم يتحقق. 

وَضعت مصادر سياسية زيارة وفد من "حزب الله" للعماد ميشال عون، في خانة تشكيل جبهة معارضة ضد العهد على خلفية الاعتراض على تسليم السلاح للدولة، ولفتت هذه المصادر إلى ما أدلى به النائب علي فياض بعد الزيارة خصوصًا قوله: الزيارة للعماد عون شديدة الأهمية تحديدًا في هذه المرحلة.

في معرض استرجاع ذكرى 7 آب والاعتقالات التي جرت وقتها بإيعاز من الرئيس السابق إميل لحود وبتنفيذ من جهاز أمني خاضع له، لفت قيادي سابق في "التيار الوطني الحر" إلى أن الذين اعتقلوا يومها، هم مستقيلون اليوم من "التيار" وعلى خلاف مع قيادته الحالية.

02.08.2025

لفتت تغريدة رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي جيم ريش: "من الضروري أن تلتزم القيادتان السياسية والعسكرية بنزع سلاح حزب الله". ولمناسبة عيد الجيش أضاف "سيكون هذا اليوم جديرًا بالاحتفال حقًا عندما يصبح الجيش الضامن الوحيد لأمن لبنان".

نقل وزير العدل عادل نصار تمني أحد النواب إلى مجلس القضاء الأعلى من أجل تعيين قاضٍ في بيروت وضواحيها، فتفاجأ الوزير بتعيين المجلس للقاضي في قضاء بنت جبيل.

 

وصف مسؤول في مؤسسة دولية وزير خارجية عربي بأنه مثل " تشات جي بي تي" كل إجاباته تتسم بالإيجابية على نحو يرضي السامع دائمًا.

01.08.2025

انشغلت أوساط درزية وأمنية قبل أيام، بمعلومات عن وجود ليث البلعوس قائد فصيل "مضافة الكرامة" والقريب من السلطة السورية الحالية في فندق "راج" في عاليه، ذلك بعد ظهوره في مقطع فيديو مع مسلحين، ما أثار بلبلة، ليتبين أن الشخص الذي أثار الالتباس هو رماح كحول ويحمل جواز سفر سوريًا.

يسود تململ لدى بيئة "حزب الله" بعد الخطاب التصعيدي للشيخ نعيم قاسم، ومن تداعيات هذا التململ ازدياد الطلب على استئجار الشقق خارج الضاحية مع ازدياد المخاوف من تجدد الغارات كردّ فعل على تصعيد قاسم.

منذ أكثر من شهر يلاحظ موظفون في مجلس الخدمة المدنية صباحًا حركة شاحنات تنقل أثاثًا وأبوابًا وما شابه من دون الإعلان عن مزايدات وفقًا لأحكام القانون ومن دون معرفة من يقبض الثمن وإلى أين يسدد وكيف وبالاستناد إلى أي نص؟

31.07.2025

لوحظ أن معظم الإعلاميين الذين سافروا إلى الجزائر لمناسبة زيارة الرئيس جوزاف عون هم من "اللون الممانع"، وأبلغت المراجع اللبنانية الرسمية المراجع الجزائرية بأن لا علاقة لها بهم ولرئيس الجمهورية اللبنانية فريقه الإعلامي الرسمي.

أبدى أكثر من مصدر خارجي في عدد من عواصم القرار تخوفه من تصعيد عسكري قد يبدأ بعد العشرين من آب المقبل.

سألت مصادر سياسية: إذا كان "حزب الله" يهدّد بـ "7 أيار" جديد، على غرار "غزوة بيروت" عام 2008 ضد تيار المستقبل، فضد مَن سيوجِّه "7 أيار" ثانٍ هذه المرة؟