استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في المقر البطريركي الصيفي، في الديمان رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل، على رأس وفد ضم: النائب سليم الصايغ، الوزير السابق آلان حكيم، عضوي المكتب السياسي الكتائبي مجيد العيلة ولينا جلخ فرج الله، وغسان أبو جودة.
وأكد الجميل أن "استمرار حزب الله في تعاطيه مع لبنان كبلد يخطفه ويتحكم في استحقاقاته سيحتم نوعاً آخر من التعاطي مع الوضع الراهن"، مطالباً "قيادة حزب الله بإعطاء جواب صريح، عما إذا كان سيستمر في أخذ لبنان واللبنانيين رهينة، كما فعل منذ سنوات".
كذلك، استقبل الراعي مجد بطرس حرب وعرض معه الأوضاع العامة.
كما التقى وفداً من المثقفين الأكاديميين، ضم الدكتورين عصام خليفة ووائل خير، كمال بكاسيني والفنان بيار كرم.
وقدم الوفد إلى الراعي الوثائق العلمية التي تؤكد "حق لبنان مما خسره مع اسرائيل وقبرص وسوريا من آلاف الكيلومترات المربعة".
بعد اللقاء، قال خليفة: "تداولنا مع سيدنا في خطورة ما يجري في هذه المرحلة من تاريخ الوطن، وانطلقنا في النقاش مع غبطته مما قاله لو براين إن لبنان مهدد بالزوال، كما تناولنا في نقاش مع غبطته الأخطار الديموغرافية وخطورة التوطين والتجنيس لغير اللبنانيين وخطورة الاعتداء على ثرواتنا الوطنية بالتخلي عن حدودنا البرية كمنطلق لخط المنطقة الاقتصادية الخالصة بحدودها الجنوبية وما خسره لبنان ويبلغ 1430 كلم مربع مع اسرائيل، قبرص 2300 كلم مربع، وشمالاً مع سوريا 750 كلم مربع، وقدمنا الوثائق العلمية التي تؤكد حق لبنان في هذا المجال".
أضاف: "تطرقنا أيضاً إلى الوضع التربوي عموماً وانهيار التعليم والجامعة اللبنانية التي هي منطلق الترقي الاجتماعي لدى شعبنا، وقدمنا ملفاً عن كل نقطة من هذه النقاط إلى صاحب الغبطة".
وتابع: "تداولنا خطورة عدم إعطاء المودعين حقوقهم ومحاولة تمرير الحلول على حساب المواطنين وحقوقهم وعدم القيام بالإصلاح اللازم. كما تناولنا الأوضاع العامة وخطر المجاعة الذي يهدد مجتمعنا بالإبادة الجماعية، والصديق وائل تناول الابادة الجماعية عام 48 وقارنها بما يجري اليوم في اوضاعنا، وما تمنيناه على صاحب الغبطة في السياسة أن يترجم التوجه الإصلاحي القائم على البرنامج، الذي اقره المجمع الانطاكي في الاصلاح بكل المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتربوية والسياسية وغيرها".
وأكدنا "أهمية إيجاد سلطة بديلة عن منظومة الفساد تعطي الإنسان حقوقه وتدافع عنه وعن استقلاله في مواجهة الاخطار والأطماع من جهات عدة، وتمنينا على غبطته تحريك الديبلوماسية في بكركي دفاعاً عن القيم التي طرحناها معه".