الراعي استقبل وفداً كتائبياً ومجد حرب ومثقفين أكاديميين ‏

3 دقائق للقراءة المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في ‏المقر البطريركي الصيفي، في الديمان رئيس حزب الكتائب اللبنانية ‏النائب سامي الجميل، على رأس وفد ضم: النائب سليم الصايغ، الوزير ‏السابق آلان حكيم، عضوي المكتب السياسي الكتائبي مجيد العيلة ولينا ‏جلخ فرج الله، وغسان أبو جودة.‏


وأكد الجميل أن "استمرار حزب الله في تعاطيه مع لبنان كبلد ‏يخطفه ويتحكم في استحقاقاته سيحتم نوعاً آخر من التعاطي مع الوضع ‏الراهن"، مطالباً "قيادة حزب الله بإعطاء جواب صريح، عما إذا كان ‏سيستمر في أخذ لبنان واللبنانيين رهينة، كما فعل منذ سنوات".‏

كذلك، استقبل الراعي مجد بطرس حرب وعرض معه الأوضاع ‏العامة.‏


كما التقى وفداً من المثقفين الأكاديميين، ضم الدكتورين عصام خليفة ‏ووائل خير، كمال بكاسيني والفنان بيار كرم.‏


وقدم الوفد إلى الراعي الوثائق العلمية التي تؤكد "حق لبنان مما خسره ‏مع اسرائيل وقبرص وسوريا من آلاف الكيلومترات المربعة".‏


بعد اللقاء، قال خليفة: "تداولنا مع سيدنا في خطورة ما يجري في هذه ‏المرحلة من تاريخ الوطن، وانطلقنا في النقاش مع غبطته مما قاله لو ‏براين إن لبنان مهدد بالزوال، كما تناولنا في نقاش مع غبطته الأخطار ‏الديموغرافية وخطورة التوطين والتجنيس لغير اللبنانيين وخطورة ‏الاعتداء على ثرواتنا الوطنية بالتخلي عن حدودنا البرية كمنطلق لخط ‏المنطقة الاقتصادية الخالصة بحدودها الجنوبية وما خسره لبنان ويبلغ ‏‏1430 كلم مربع مع اسرائيل، قبرص 2300 كلم مربع، وشمالاً مع ‏سوريا 750 كلم مربع، وقدمنا الوثائق العلمية التي تؤكد حق لبنان في ‏هذا المجال".‏


أضاف: "تطرقنا أيضاً إلى الوضع التربوي عموماً وانهيار التعليم ‏والجامعة اللبنانية التي هي منطلق الترقي الاجتماعي لدى شعبنا، ‏وقدمنا ملفاً عن كل نقطة من هذه النقاط إلى صاحب الغبطة".‏


وتابع: "تداولنا خطورة عدم إعطاء المودعين حقوقهم ومحاولة تمرير ‏الحلول على حساب المواطنين وحقوقهم وعدم القيام بالإصلاح اللازم. ‏كما تناولنا الأوضاع العامة وخطر المجاعة الذي يهدد مجتمعنا بالإبادة ‏الجماعية، والصديق وائل تناول الابادة الجماعية عام 48 وقارنها بما ‏يجري اليوم في اوضاعنا، وما تمنيناه على صاحب الغبطة في السياسة ‏أن يترجم التوجه الإصلاحي القائم على البرنامج، الذي اقره المجمع ‏الانطاكي في الاصلاح بكل المجالات الاجتماعية والاقتصادية ‏والتربوية والسياسية وغيرها".‏


وأكدنا "أهمية إيجاد سلطة بديلة عن منظومة الفساد تعطي الإنسان ‏حقوقه وتدافع عنه وعن استقلاله في مواجهة الاخطار والأطماع من ‏جهات عدة، وتمنينا على غبطته تحريك الديبلوماسية في بكركي دفاعاً ‏عن القيم التي طرحناها معه".‏

‏ ‏