روي أبو زيد

فنّانو لبنان ومثقفوه: بيحقّلنا نحلم ونعيش بسلام!

2 كانون الأول 2019

09 : 48

أقفلت السلطة الحاكمة أبواب قصورها ونوافذها ولم تصغِ يوماً لحاجات الشعب. وكأننا نعيش لحظات من مسرحية ميس الريم للسيدة فيروز حين غنّت فيها: "هالسيارة مش عم تمشي، بدّا حدا يدفشها دفشي بيحكو عن ورشة تصليح وما عرفنا وينيي الورشة". فأين يا ترى هذه الورشة بعد 47 يوماً على بدء التظاهرات وهل فتحت أبوابها لبدء التغيير الفعلي والإصلاح الحقيقي؟




وجّه الكاتب مروان نجار رسالةً الى مُهاجِمي الثوار والمدافعين «عالعمياني» عن زعمائهم بالقول: «نحن لا نتبنّى المضمون بل نتمنّى ثبوت بطلانه إن أمكن، بالوقائع لا بالإهانات والتخوين». وأضاف: « نحن المواطنين لا نملك وصولاً الى ما يؤكّد أو يدحض هذا الكلام لكن نملك حقّ رفع الصوت والمطالبة بالوضوح واليقين. المسألة لا تتعلّق بشعارات وشعائر ومشاعر بل بحياتنا وحياة عائلاتنا ومصير وطننا. فلتكن إجابة مسؤولة وشفّافة بلا طنين ولا رنين، أو نتبنّى جميعاً هذا الكلام تبنّيًا مشفوعًا بصمت المعنيّين، وهذا ما لا نتمنّاه».




أشار الممثل وسام حنا عبر «تويتر» الى أنه «ما زال بانتظار إخلاء سبيل الناشطة دانا حمود التي أوقفت أمس الأول». ونشر حنا مقطع فيديو ظهرت فيه والدة الموقوفة وهي تبكي في انتظار إخلاء سبيل ابنتها»، وعلّق قائلاً: «بعدنا قدام المخفر.. و دانا شكلها ما رح تطلع اليوم يا شباب... يا عيب الشوم عليهن. نامت بنت بالمخفر لأنو دافعت عن شرفها و كرامتها بوج ملازم فكر ازا معلق نجوم على كتافو صار في يدعوس على كرامة العالم. وأكيد القوى الأمنية بريئة من تصرف فردي». وتمّ بعدها إخلاء سبيل حمّود.




غرّد الإعلامي بسام أبو زيد معلّقاً على الوضع الحالي وقال: «أحلى نكتة وقت بخبروك المسؤولين ويلي هني من قوى سياسية مشاركة بالحكم أنو مطالب الناس بالشارع هيي مطالبن»، وأضاف موجّهاً بعض الأسئلة الى المسؤولين في لبنان: «ليش حضرتكن وطوال عشرات السنوات والحكومات المتعاقبة ما حققتوا هالمطالب؟ انتو يلي كنتو وبعدكن بالحكم مش الناس يلي بالشارع. مين منعكن؟ عجزكم؟ خلافاتكن؟ او المؤامرة؟».




توجّه الممثل عبدو شاهين الى السلطة الحاكمة عبر «تويتر» بالقول: «ما تتذاكو على الشعب من زمان كاشف العابكن ما تراهنو ع صبرو صبر عليكن 30 سنة انتو مش دولة انتو عصابة». وأضاف هاشتاغ: « #لبنان_ينتفض #ثورة_17_تشرين»، وتابع شاهين قائلاً: #بعلبك_الهرمل شمسها رح تطهر الفساد لي همشها وأهملها مدينة الكرامة تصرخ وصوتها ثورة ثورة ثورة».



هاجم الفنان راغب علامة السلطة السياسية في لبنان، مشدّداً على دعمه مطالب الشعب. ولفت عبر «تويتر» قائلاً: «يا حرام يا حرام ومليون حرام لوين أخدوا بلدنا ولأي مرحلة أوصلوا شعب مرهق انتخبهم وأعطاهم وكالته بوعود كاذبة!! جوعوهم وأوجعوهم وأبكوهم دم..لبنان قطعة من السما حولوها جحيم وما زالوا في قصور محصنة بقوى تأخذ رواتبها من ضرائب ظالمة فرضوها على الشعب.. والنتيجة فلتان إقتصادي وسياسي وجوع».




رأت الإعلامية جومانا بو عيد أنّ "كمية بيانات"اقتضى التوضيح" كسرت الرقم القياسي"، مضيفةً: "غريب كيف تتلاحق البيانات التي توضح وتنوه بدقة عن بعض المعلومات التي تكشف فساداً هنا و تجاوزات هناك، تتسارع البيانات لتلميع صورة الشركات والشركاء والفاسدين، الرعب ضارب المنظومة السياسية والفاسدين".




أعربت الفنانة إليسا عن غضبها لما يحصل في بلدها لبنان وفي العراق، وغرّدت قائلة «كتير مبكية المشاهد المتنقلة من العراق للبنان، لما الأحلام ببكرا أحلى تصير تخوين وعنف وقتل. رغم كل هالشي مصرين نكون عم نحلم. بيحقّلنا نحلم. بيحقّلنا نعيش بسلام». وتحرص إليسا في تغريداتها أخيراً على دعم الثورة في وطنها التي يقودها الشعب اللبناني لمحاربة الفساد.




ردّ الإعلامي والناقد جمال فيّاض على تعليق نشره أحد ذوي الإحتياجات الخاصة على «فايسبوك»، مطالباً وزير الشؤون الاجتماعيّة بإعادة فتح مركز «الكفاءات» بالقول: «هل هذا جائز؟ هل هذه الإنسانية؟ هل هذا لبنان؟ ينهب المسؤول الدولة بالمليارات، ولا نجد شيئاً نعطيه للإنسانية؟» وأضاف: «تبّاً لكم... لا بارك الله لسارق بما سرقه من فم جائع ومحتاج».


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.