
توجّه الإعلامي والناقد جمال فياض الى «جميع زعماء الوطن العربي، والعالم» عبر «تويتر» بالقول: «الرجاء في حال تقديم أي مساعدة الى الحكومة اللبنانية، إرسال مشرف على هذه المساعدات مهما كان نوعها، كي تصل الى مكانها الصحيح، ففي الدولة اللبنانية فساد ما عاد بالإمكان لجمه»، وأضاف: «صحيح هالكلام جرسه، لكن من يمسك هذه الدولة، يستحق كل أنواع التجريص!»

رأت الإعلامية جومانا بو عيد أنّ «الثورة مستمرة والى التصعيد، المنظومة السياسية بلا كرامة الى مزبلة التاريخ ولبنان على قائمة الانتظار ليكون وطناً لابنائه». وأشارت مغرّدةً الى أنّ «المسار الدستوري واجب ويكفي تلاعب بمصير بلد وشعب انتفض ليطالب بحقوقه #لبنان__ينتفض».

تساءلت الإعلامية منى صليبا عبر «تويتر»: «ما هو شعور الساسة الكرام في بلدنا وجماعاتهم، وهم يشاهدون عبر الشاشات ذل الناس وغرقهم على الطرقات؟».

غرّدت الإعلامية راغدة درغام أنّ «واقع الأمر هو أنه في حال نجاح إيران ومعها روسيا في قمع الثورة اللبنانية، سيعود رجال السلطة في لبنان الى الحكم ليستفحلوا ويُلقنِوا دروساً للذين تجرأوا على مساءلتهم ومحاسبتهم وليتحكموا بالناس».

علّق المخرج ناصر فقيه على الفيضانات الحاصلة على الطرقات اللبنانيّة بالقول ساخراً:
«تعي نقعد بالميّ
مش لحدا هالميّ
حبّيني وفكري شويّ
#بلا_ولا_شي #لبنان_يغرق».
وأضاف مغرّداً: «منعتذر من السواح والمغتربين، ما تجوا هلق لعنّا لانو عم نشطف».