نواب التغيير يستكملون جولاتهم: علينا أن نلتقي الجميع رغم الخلافات

13 : 19

لليوم الثاني على التوالي، استكمل نواب قوى التغيير جولتهم على القوى السياسية في إطار المبادرة الرئاسية التي أطلقوها، وقد التقوا صباح اليوم الثلثاء رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في ميرنا الشالوحي.



وضمّ الوفد كلاًّ من النوّاب ميشال دويهي، ملحم خلف، فراس حمدان، ياسين ياسين وسينثيا زرازير، وتم الاتفاق على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية وجعل الاستحقاق لبنانياً لا غير وعدم حصول الفراغ في موقع الرئاسة.


وبعد اللقاء، قال النائب ميشال الدويهي: "من الضروري أن نلتقي مع الجميع على الرغم من الخلافات السياسية من أجل منع الفراغ الرئاسي". 




كما التقى نواب قوى التغيير أعضاء "كتلة تجدّد" في سن الفيل وعرضوا عليهم المبادرة الرئاسية.


وبعد اللقاء، قال النائب مارك ضو: "نحن قادمون على استحقاق رئاسي يجب أن يتم بموعده والنقاش مع كتلة تجدد أتى في هذا السياق وسوف نتابع هذا النقاش لزيادة منسوب لبننة هذا الاستحقاق من أجل حماية هذا البلد ودستوره".


أما النائب فؤاد مخزومي فقال: "لمسنا المقاربة بالشكل والمضمون مع نواب قوى التغيير وهدفنا الوصول الى انتخاب رئيس سيادي قادر على فرض حلول مناسبة لهذه الأزمة".


إشارة إلى أنّ النائب سينتيا زرازيرغادرت اللقاء، وعلّقت قائلةً: "لا أقبل الاستخفاف بعقلي وكمّ النفاق خلال الاجتماع فغادرت".


هذا والتقى وفد من التغييريين يضم النواب بولا يعقوبيان، وضّاح صادق، و فراس حمدان مع نواب كتلة "التنمية والتحرير" ميشال موسى، علي حسن خليل، أيوب حميّد وقاسم هاشم، في عين التينة، للبحث في ملف الانتخابات الرئاسية وآخر التطورات السياسية.



وبعد اللقاء، قال حسن خليل: "رحّبنا بإيجابية عالية بعرض برنامجهم حول الانتخابات الرئاسية وكالعادة نحن حريصون على ان نسمع بكل من التركيز والانتباه وجهة نظرهم حول الاستحقاق.". واعتبر أن الاختلاف في وجهات النظر يجب ألا يعطّل لغة الحوار.



أما يعقوبيان فقالت: "علينا أن نؤمن أننا قادرون على انتخاب رئيس صنع في لبنان. البلد يحتاج الى صفحة جديدة ورئيس يصالح اللبنانيين مع السياسة والعالم لأن المسار الانحداري لا بد من أن يتوقف".


ووصفت اللقاء بأنه مثمر وجيّد ويبنى عليه، وتمنّت أن يترجم الكلام بانتخاب رئيس.

وأضافت: " نحن نمثل 10% من البرلمان، إما ان نستسلم وننتظر الفراغ أو نبادر ونتحاور مع الكتل للوصول إلى رئيس مختلف. ومن هنا كانت المبادرة الرئاسية". 





يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.