انطلقت جلسة مجلس النواب الأولى المخصصة لمناقشة الموازنة في ساحة النجمة بحضور الرئيس نجيب ميقاتي والوزراء. الجلسة ستمتد على مدى ثلاثة أيّام حتّى انهاء المناقشة وسيتخللها كلمات للنواب.
وبدأت الجلسة بالوقوف دقيقة صمت حداداً على النائب السابق الراحل ونائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري.
ثمّ كانت مداخلة للنائب ملحم خلف أشار فيها الى أن النواب لم يتسلّموا أي قطع حساب قبل اقرار الموازنة وسجّل تحفظه.
كذلك سأل النائب غسان عطاالله عن سبب حضور السفيرة الأميركية الجلسة الأخيرة للهيئة العامة وقال: "ليس مستحباً".
وقبيل الجلسة، أكدت النائب نجاة صليبا من أمام مجلس النواب أن هذه الموازنة غير دستورية في ظل غياب قطع الحساب وفرض المزيد من الضرائب.
أما النائب سليم عون فقال: "الشهادة يجب أن نحترمها مهما اختلفت آراؤنا السياسية وليس هدفنا التحدّي والاستفزاز"، مشيرا الى ان "موقفنا بعدم حضور جلسة الأمس نابع من قناعاتنا ونحن أمام حلّ من اثنين إمّا نرفض الموازنة بشكلٍ تام أو نناقشها ونضع حداً أدنى من مطالب وإذا لم تتحقق سنرفضها".
من جهته، قال النائب هادي أبو الحسن: "الموازنة تعتريها الشوائب والمشاكل وطالبنا بأن تكون مقرونة بخطة التعافي وأُرسلت الخطة إلى المجلس ولكن نأمل أن يتمكّن النواب من قراءتها", مضيفاً: "كيف نمضي قدماً مع صندوق النقد الدولي كي نبدأ بالخروج من الأزمة؟ ونحترم كلّ الآراء ولكلّ كتلة الحقّ في إبداء رأيها".
من جانبه، أكد النائب غسان حاصباني أن هذه الموازنة لا تؤمّن الإصلاح وهي غير مكتملة وتفتقر إلى المقاربة الإصلاحية المتكاملة وقال: "نحن أمام معادلات حسابيّة وليس موازنة لذلك فإنّ التصويت معها مسار مدمّر لعمل الموازنات".
ولفت حاصباني الى ألا علاقة لأرقام هذه الموازنة لا بتعافٍ ولا بإصلاحات واعتبر أنه في حال إقرارها سكون مجلس النواب قد أقرّ خطوة جديدة بانهيار أكبر.