رالف شربل

البرازيل... متعة وتميّز في جميع الخطوط

23 أيلول 2022

02 : 01

المنتخب البرازيلي الفائز بكأس العالم سنة 1994

في الحلقة الثالثة من سلسلة "موندياليات" التي ستستمرّ حتى إنطلاق نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، نلقي الضوء اليوم على المنتخب البرازيلي المُمتع والمتوازن، والمرشّح الدائم للقب في كلّ بطولة عالمية، وسيشمل التقرير:

1 - إنجازاته السابقة في كأس العالم،

2 - أبرز اللاعبين الذين مثّلوه منذ إنطلاق المونديال،

3 - نجومه الحاليون ووضعهم خلال هذا العام،

4 - مشواره في التصفيات،

5 - نقاط قوته،

6 - نقاط ضعفه،

7 - حظوظه.

انجازاته السابقة في كأس العالم

فاز باللقب خمس مرّات في أعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و2002، وحلّ وصيفاً مرّتين في نسختَي 1950 و 1998.




أفضل لاعب في القرن العشرين بيليه



أبرز اللاعبين الذين مثّلوه منذ إنطلاق المونديال

* بيليه: اللاعب الوحيد الذي فاز بكأس العالم ثلاث مرّات (أعوام 1958 و1962 و1970) وأصغر لاعب فاز بهذه البطولة عن عمر 17 سنة حين قاد البرازيل للظفر بنجمتها الأولى سنة 1958.

سجل 12 هدفاً في مسيرته المونديالية، وهو الهدّاف التاريخي للمنتخب البرازيلي برصيد 77 هدفاً.

إنتخب من قبل الفيفا أفضل لاعب في القرن العشرين، وهو ما زال حتى يومنا هذا رمزاً ليس للبرازيل فقط، بل للعبة كـرة القدم عموماً.

* كارلوس ألبيرتو: يُعتبر أحد أفضل المدافعين الذين عرفتهم "الساحرة المستديرة"، كان قائد المنتخب الأجمل في تاريخ المونديال والفائز بالكأس المرصّعة بالذهب في العام 1970، حتى أنّه سجّل هدفاً خالداً في المباراة النهائية التي انتهت بفوز "السيليساو" على "الأزوري" بنتيجة (4-1).

* زيكو: لقّب بـ"بيليه الأبيض" وكان رمز أجمل منتخب غير متوّج في تاريخ البرازيل، فقد إشتهر بحسّه التهديفي العالي ومهاراته الفنية المميّزة. سجّل 48 هدفاً في 71 مباراة بقميص "الأوريفردي".

* روماريو: قاد البرازيل للتربّع على عرش العالم في مونديال 1994 على حساب ايطاليا، حيث نال جائزة أفضل لاعب في كأس العالم التي استضافتها الولايات المتحدة الأميركية، مسجلاً خمسة أهداف في مشوار البرازيل في تلك البطولة. فاز أيضاً مع منتخب "السامبا" بمسابقة "كوبا أميركا" مرّتين عامَي 1989 و1997 وبكأس القارات في العام 1997.

* رونالدو: اذا كان لبيليه خلف، فهو بدون شكّ "الفينومينو" الذي قاد البرازيل الى إنتزاع نجمتها الخامسة في مونديال 2002 حيث كان هداف البطولة برصيد ثمانية أهداف، منها هدفان في النهائي أمام ألمانيا، من دون أن ننسى قيادته منتخب بلاده الى نهائي مونديال 1998 حيث نال جائزة أفضل لاعب في البطولة.

هو ثاني أفضل هدّاف في تاريخ المونديال برصيد 15 هدفاً. فاز بالكرة الذهبية مرّتين عامَي 1997 و2002.

* رونالدينيو: أحد أبرز السحرة الذين عرفتهم كرة القدم. ساهم بشكل كبير في فوز بلاده بمونديال 2002 لا سيما من خلال هدفه الأسطوري في شباك الحارس الانكليزي دايفيد سيمان في الدور ربع النهائي. فاز أيضاً مع بلاده بمسابقة "كوبا أميركا" 1999 وبكأس القارات 2005.

فاز بالكرة الذهبية في العام 2005.

نجومه الحاليون ووضعهم خلال هذا العام

* نيمار: هو ثاني أفضل هداف في تاريخ المنتخب البرازيلي برصيد 74 هدفاً. قاد بلاده للظفر بكأس القارات سنة 2013. أداؤه في مونديال 2018 لم يكن مقنعاً. يعيش بداية موسم مميّزة مع فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي. هو أفضل لاعب برازيلي في العقد الأخير.

* فينيسيوس جونيور: إنفجرت موهبته تحت قيادة المدرّب كارلو أنشيلوتي حيث أصبح الرجل رقم 2 في هجوم "الميرينجي" بعد الفرنسي كريم بنزيما. كان عامه مميزاً، إذ حصد مع الفريق الملكيّ ألقاب الدوري الاسباني ودوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي، كما أنه سجل هدف الفوز لريال مدريد على حساب ليفربول في نهائي المسابقة الأمّ.

* تياغو سيلفا: هو القائد الذي لا يشيخ، ويعيش حالياً شباباً جديداً مع تشلسي الانكليزي. سبق له الفوز مع بلاده بكأس القارات عام 2013 و"كوبا أميركا" 2019.

* أليسون: هو أحد أبرز حرّاس المرمى في العالم، وبديله ايدرسون من بين الأفضل كذلك.

* كاسيميرو: هو الميزان في خط الوسط حيث يؤمّن الصلابة والتوازن للمنتخب البرازيلي. كان عامه مميزاً مع ريال مدريد، حيث ساهم في فوز "الملكيّ" في كأس السوبر الاسباني والدوري الاسباني ودوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي. إنتقل هذا الصيف الى نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي بحثاً عن تحدّ جديد في مسيرته الكروية.



نجم المنتخب البرازيلي المثير للجدل نيمار




مشواره في التصفيات

تصدّر "السيليساو" تصفيات أميركا الجنوبية "الكونميبول"، ما مكّنه من التأهل مباشرة الى العرس العالمي. حقق 45 نقطة من 14 انتصاراً وثلاثة تعادلات، كما كان صاحب أفضل هجوم برصيد 40 هدفاً وأفضل دفاع، حيث لم يتلقَّ مرماه سوى خمسة أهداف.

نقاط قوته

أولاً، اللحمة والتجانس الموجودان بين اللاعبين، ما إنعكس ايجاباً على نتائج المصنف أول عالمياً. ثانياً، المهارات الفردية التي يمتلكها العديد من لاعبي المنتخب البرازيلي أمثال نيمار وفينيسيوس جونيور وكوتينيو، ما يمنح الكثير من الحلول الهجومية "للأوريفيردي". ثالثاً، التوازن بين الخطوط، فهذا الفريق صلب دفاعياً ومرعب هجومياً ويملك أسماء مميزة في جميع الخطوط. رابعاً، إمتلاكه دكة إحتياط مميزة، فالفوز بالمونديال يتطلب بدلاء مميّزين.

نقاط ضعفه

إنّ أفضل لاعب برازيلي هو في الوقت عينه أخطر لاعب على هذا المنتخب، فصحيحٌ أنّ نيمار غالباً ما يتألق لدى تمثيله بلاده، لكنّه أيضاً يضرّ زملاءه كثيراً عندما يبالغ في السقوط على أرض الملعب وفي اللعب الأناني، وهذا ما بدا جلياً في مونديال 2018.

كذلك، هناك رعونة لدى المهاجمين في الكثير من المباريات، فالأدوار المتقدّمة تُحسم على جزئيات صغيرة، وإهدار الكثير من الفرص السهلة في تلك الأدوار ليس مسموحاً.

حــــظــــوظــــه

أوقعت القرعة منتخب البرازيل في مجموعة بمتناوله، إذ ضمّته الى منتخبات صربيا وسويسرا والكاميرون، ويبقى أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب. سيكون أمراً محبطاً خروجه قبل الدور نصف النهائي للمونديال.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.