فادي سمعان

يوسف لـ"نداء الوطن": نأمل بالتأهل إلى المجموعة الأولى

3 دقائق للقراءة

أكد مدرب الفريق اللبناني للتنس فادي يوسف لصحيفتنا انه تمّ التحضير لمواجهة موناكو الأخيرة ضمن المجموعة الثانية لمسابقة كأس ديفيس قبل عشرة أيام من موعدها، على ملعب جامعة سيدة اللويزة في زوق مصبح التي أقيمت البطولة على أرضه لكي يعتاد اللاعبون عليه. وقال: "كان لاعبونا جاهزين تماماً للمنافسات، وهم أصلاً كانوا يشاركون في العديد من البطولات الخارجية ويحققون نتائج جيدة قبل إنطلاق المسابقة".

أضاف: "بصراحة، لقد عانينا في بعض الأوقات ولم يكن تجاوز موناكو سهلاً، إذ إحتجنا الى المباريات الخمس لكي نتخطى خصمنا، وهنا أريد أن أتوجّه بالشكر الى اللاعبين الذين بذلوا جهداً كبيراً لكي يكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأيضاً الى الجمهور الرائع الذي واكبنا طوال المسابقة وشكّل لنا حافزاً للنصر الذي تحقّق في نهاية المطاف".

وتابع يوسف: "سنلعب في شهر آذار المقبل مع فريق أوكرانيا الذي يتمتع بمستوى فنّي مشابه لفريق موناكو، لذلك لدينا حظوظ بالتغلب عليه، وإذا فزنا سنصعد الى المجموعة العالمية الأولى مجدداً". وواصل: "بالنسبة الى اللاعبين، أعتقد أنّ الفريق اللبناني سيكون هو ذاته مبدئياً الذي خاض المواجهة أمام موناكو، وأستبعد بالتالي أن نضمّ أيّ لاعب جديد خلال الأشهر الستة المقبلة".

وعن الوضع الحالي لفريق التنس للسيدات، أوضح أنه في مسابقة كأس ديفيس هناك خمس مجموعات عند الرجال إضافة الى البطولة العالمية، بينما عند السيدات تبدأ المسابقة بالـ "zone 2"، حيث المستوى الفني عالٍ جداً، لذلك من الصعوبة ان نحقق نتائج إيجابية في المنافسات الكبيرة لعدم وجود لاعبات لبنانيات محترفات. وواصل: "على رغم ذلك نحن نملك مواهب صاعدة في اللعبة سيكون لها شأن في وقت ليس ببعيد، وفي هذا السياق لا ننسى أنّ منتخب لبنان لفئة الاناث أحرز منذ أشهر قليلة لقب بطولة غرب آسيا تحت الـ12 سنة للمرة الأولى في تاريخه بعد فوزه على خصمه الإيراني (2-0) في اللقاء الختامي المثير الذي إستضافه لبنان.

وختم يوسف: "أريد أن أوجّه تحية حارّة الى رئيس إتحاد التنس أوليفر فيصل الذي، ومنذ تسلمه مهام الرئاسة منذ ستّ سنوات، قام بتطوير اللعبة في المدارس، بحيث أصبح الاقبال كثيفاً على ممارستها، وهذا ما يبشّر بمستقبل واعد للعبة، لكن من ناحية ثانية نحن بحاجة الى دعم ماليّ ورعاية لكي تستمرّ هذه الرياضة وتتقدّم وتتطوّر، وفي ظلّ هذا الوضع الاقتصادي المتعثر نلاقي صعوبة بالغة في التعامل مع هذا الواقع المرير".