
«زعران وفلتانين. يللي ما بيآمن بالدولة كيف بدكن منو يفاوض بالدستور والمؤسسات مش بالشارع؟ نحنا عايشين بأسوأ إيام من أول يوم بعمر هالدولة. إنتو عار عالبشرية»، هكذا علقت الفنانة إليسا على أعمال الشغب وحرق خيم المتظاهرين في ساحة الشهداء.

علّق الإعلامي بسام أبو زيد على الأحداث الأخيرة في الشارع اللبناني بالقول: «حدا يخبرني شو المغزى من رمي القوى الأمنية بالمفرقعات والزجاجات؟ مطلوب من المتظاهرين ردع هؤلاء وبسرعة، قبل أن يحول هؤلاء المندسون التحركات السلمية إلى صدامات. وحبذا لو يوثق المتظاهرون بالصور هذه العناصر المشاغبة ويسلمونها للقوى الأمنية لكشف هوياتهم وخلفياتهم». وأضاف أبو زيد في تغريدة أخرى: «انتفاضة 17تشرين هي انتفاضة سلمية ولم تعمد الى إسقاط كل مكونات النظام بالقوة، فلا خيار أمامها سوى التعاطي مع مؤسسات دستورية موجودة كمجلس النواب ورئاسة الجمهورية، فعبرهما يمر تشكيل الحكومة ونيلها الثقة وبالتالي يفترض أن يتم التعاطي بشيء من الواقعية مع هذا الموضوع».

غرّدت الإعلامية ريما نجيم تعليقاً على إرجاء الاستشارات النيابية الى الخميس بالقول: «وعادت الأمور إلى ما كانت عليه وآلت اليه تصريحات شخصية وكيدية. ورد وزّ عينَك وأنت واحد كذاب وفاسد وما حدا غيرك كذاب وفاسد وكل شي بتقولو بيرجعلك، ويسألون لماذا #لبنان_ينتفض ولماذا #لبنان_يثور ولماذا لبنان مُفلس وفي قلب الانهيار انهم يتصارعون على جيوب مفلسة ونفط آت وشعب مهاجر».

غرّدت الكاتبة ماري القصيفي وقالت: «الانتداب الفرنسيّ دام 23 سنة، وبعدو صار في عيد الجلاء وعيد الاستقلال وعيد العلم. حكم نبيه برّي رح يصرلو 28 سنة يعني كم عيد لازم نعمل؟»

أشار الإعلامي هشام حداد الى أنّ «الحريري يتجه إلى الفخ برجليه، سيكلف ولكن لن يؤلّف وان ألّف لن ينال الثقة وإن نال الثقة على أساس التكنوسياسية لن تصله مساعدات، هو فقط سيتحمّل رسمياً مسؤولية الانهيار وفي حزيران سيفرض غيره للإنقاذ بموافقة خصومه وحلفائه المحليين والدوليين»، واضاف مغرّداً: «معتّر ما عم يقدر يفهم سياسة من بعد 15 سنة».

رأى المخرج ناصر فقيه عبر «تويتر» أنه «كل ما السلطة تتجاهل مطالب الناس اكتر كل ما رح تعم الفوضى اكتر ويزيدوا أعداد المتسللين والمندسين بالثورة. ارحموا الناس بقى واتحمّلوا مسؤولياتكم يا شِبه مسؤولين #وسط_بيروت #لبنان_ينتفض». وأضاف: «هيدي السلطة ورموزها انتهت صلاحيتها بـ 17 تشرين وأي مواطن بعده عم ياكل من صحنها بيكون عم ياكل سَم وعم يأذي حاله وبس».

غرّدت الممثلة لورين قديح قائلة: «رشق القوى الامنية بالحجار، عصي، مفرقعات، سيارات إسعاف، دوّي صفارات، ناس مقنّعين، قنابل مسيلة للدموع، خراب،#بيروت ساحة حرب، وسلمية سلمية! لأ،ما شفنا هيك بوقت الحرب، بالملجأ كنّا نعرف مين العدو، من وين كانت عم تجي الضربة بس اليوم نحنا ببيوتنا ومش عارفين مين العدو.انتو مين. شو عم يصير، إنتو مين؟»

رأى مدير شبكة قنوات MBC علي جابر عبر "تويتر" أنه "في العالم، السياسيون الذين يصبحون بعمر كتقدم يُحتم عليهم العمل على حسن ذكراهم بين الناس، جماعتنا حطوا سمعتهم بايديهم عندما تحدوا الثوار. من فكر ان الناس ستخلده وتبني نصبًا لإنجازاته؟ ينسى... أو حلم بسمعة وطنية هابرة للمناطق والطوائف؟ ينسى... آخرتهم في مزابل التاريخ".