عالج أبرز مشاكل الفم بأبسط الطرق

02 : 00

تقرحات الفم الآكلة

يقتصر عرض تقرحات الفم الآكلة (أو القرحة القلاعية) على بضعة ميلمترات، لكنها تسبب ألماً حاداً في معظم الأحيان. هي تظهر على بطانة الفم أو اللثة على شكل دائرة قبيحة، بيضاء أو صفراء، ويكون محيطها أحمر اللون. قد تبدو مشابهة لسرطان الفم، لكنها مختلفة عنه.

الأسباب: تتعدد أسباب تقرحات الفم الآكلة، منها ضعف جهاز المناعة، والضغط النفسي، والتهيج المرتبط بمشابك الأسنان أو الأطقم الاصطناعية، أو عض الخد عن طريق الخطأ، أو فرك الأسنان بقوة مفرطة، أو حالات الحساسية الغذائية، أو نقص الفيتامينات.

العلاج: لتخفيف الألم، خذ مسكنات لا تتطلب وصفة طبية، مثل الأسيتامينوفين (تايلينول) أو الإيبوبروفين (أدفيل)، أو افرك مضادات الحموضة السائلة (مالوكس) في محيط الفم، أو اشطف فمك بغسول طبي يحتوي على عنصر مخدّر مثل الليدوكايين. لتخفيف التهيّج، ضع الثلج على التقرح قبل الأكل، وتجنب المأكولات الحارة أو المالحة، واشطف فمك بخليط فاتر من الماء والملح قبل وجبات الطعام وبعدها.

لكن إذا بقي التقرح على حاله بعد أسبوعين أو بدأ حجمه يكبر، اقصد طبيبك للتأكد من عدم إصابتك بأحد أمراض المناعة الذاتية أو السرطان. من الأفضل أن ترصد المشكلة في مرحلة مبكرة. تبقى التقرحات التي تسبق السرطان غير شائعة، لكن يمكن منعها من الانتشار عبر عمليات بسيطة عند رصدها.

جفاف الفم

إذا كنت تصاب بجفاف الفم من وقتٍ لآخر، قد تشير هذه الحالة بكل بساطة إلى حاجتك لزيادة استهلاك السوائل. لكن من الشائع أن يصاب الناس مع التقدم في السن بجفاف الفم المزمن الذي يُصعّب الأكل أو تذوق الطعام. قد يؤدي غياب الرطوبة في الفم إلى مشاكل في المضغ والبلع.

الأسباب: قد ينجم جفاف الفم المزمن عن أسباب مختلفة، مثل تراجع إنتاج اللعاب بسبب التقدم في السن، أو آثار جانبية لبعض الأدوية، لا سيما تلك التي تعالج سلس البول والاكتئاب والحساسية. تتعلق أسباب أخرى بأمراض المناعة الذاتية، مثل متلازمة شوغرن، أو تداعيات علاج سرطان الرأس أو العنق.

العلاج: لتخفيف الانزعاج المرافق لجفاف الفم، تقضي حلول مؤقتة بمضغ علكة خالية من السكر لتحفيز إنتاج اللعاب، أو استعمال بديل اللعاب. تتعدد المنتجات المفيدة، منها خلطات الغليسرين والماء (موي ستير)، أو هلام كربوكسي ميثيل السليلوز (ساليفارت)، أو مراهم عديد السكاريد المخاطي (ماوث كوت).

لمعالجة الحالات الحادة من جفاف الفم، قد يصف الطبيب دواءً مثل البيلوكاربين (سالاغين) أو السيفيميلين (إيفوكساك). لكن لا وجود لأي علاج سحري لجفاف الفم المزمن، بل يجب أن تُعالَج المشكلة الكامنة. إذا كانت الحالة تنجم عن آثار جانبية لدواء معيّن، استشر طبيبك حول احتمال تغيير الدواء. وإذا كان الجفاف مرتبطاً بأمراض المناعة الذاتية، يجب أن تبدأ علاجاً جديداً أو تغيّر العلاج القديم. أخيراً، احرص على شرب سوائل كافية على مر اليوم لإنتاج لعاب يكفي لتغطية الفم كله.

مشاكل الأسنان ليست المصدر الوحيد لألم الفم. أحياناً، تُصعّب الحالات غير المرتبطة بالأسنان الأكل، أو الكلام، أو الابتسام، أو التركيز، أو أخذ قسط من الراحة. يمكنك أن تعالج هذه المشاكل بخطوات بسيطة ومنزلية. لكن إذا طال الانزعاج أو زاد سوءاً، فيجب أن تستشير الطبيب العام أو اختصاصي الأذن والأنف والحنجرة. في ما يلي ثلاث مشاكل شائعة في الفم وكيفية معالجتها...

يشير مرض القلاع إلى تكاثر فطريات المبيضات البيضاء التي تظهر على شكل بقع بيضاء أو تقرحات على اللسان، أو الخدّين، أو سقف الفم، أو الحلق. قد يُصعّب القلاع الأكل والبلع والتكلم بسبب الألم.

الأسباب: تقع المبيضات البيضاء في الفم طبيعياً، لكن تبقيها الجراثيم والمناعة السليمة تحت السيطرة. عند الإصابة بأمراض مثل السكري أو الإيدز، من الأسهل عليها أن تتكاثر وتُسبب القلاع. حتى أن هذه الحالة قد تنجم عن أخذ المضادات الحيوية، أو تلقي علاج السرطان، أو وضع أطقم أسنان اصطناعية، أو التدخين، أو جفاف الفم، أو استعمال أجهزة الاستنشاق الستيرويدية.

العلاج: قد يتلاشى القلاع من تلقاء نفسه بعد بضعة أسابيع. حتى ذلك الحين، يمكنك تخفيف الانزعاج عبر فرك مضادات الحموضة السائلة في الفم، أو شطفه بالماء والملح، أو استعمال غسول طبي يحتوي على الليدوكايين. ولا تنسَ أن تتابع تنظيف أسنانك بانتظام. إذا كنت تضع طقماً اصطناعياً، انزعه ونظّفه خلال الليل. أو اتصل بطبيبك لتلقي دواء مضاد للفطريات لمعالجة القلاع. يُفترض أن يتحسن وضعك خلال بضعة أيام، وسرعان ما تختفي المشكلة بعد أسابيع.

مــــــرض الــــــقــــــلاع