
نشر الإعلامي وسام بريدي تغريدات عدّة قدّم فيها تحليله الشخصي لتاريخ لبنان منذ العام 1975 مع بدء الحرب الأهلية، مروراً بالعام 1990 بعد انتهائها، وصولاً إلى العام 2019 وما نعيشه اليوم. وكتب بريدي: «تاريخ لبنان بتحليلي البسيط:
1975 أحزاب تقوم بحرب 15 سنة خلالها كل مين عندو منطقته وبلم إيراداته لإله مش للدولة». وأضاف: «1990: نفس الأحزاب والتيارات قرّروا يعملوا join venture (google it) وتصير الدولة تلمّ الموارد وهني بياخدوا وزارات وصناديق فيا حصصن وصار في شي إسمو دولة». وتابع بريدي قائلاً «2019: الكل صار معو مليارات من الدولة يلي تديّنت مصريات الشعب والمسؤولين سرقوهن بمحاصصة وصفقات شحّو المصريات بالبنوكة إنتفض الشعب بدو يحاسب ويسترد الأموال المنهوبة (legaly) وكرة الثلج عم تكبر». ولفت في النهاية الى أنّ «الخلاصة ودائماً بنظري يلي صار معو مليارات واليوم الناس بدها تحاسب علين رح يستثمر منن مبلغ مهم تيخلف الناس ويلهيّن بفتنة ومشاكل وهيك بيلتهوا بحالن وبينسوا المصريات».

رأى مدير شبكة قنوات MBC علي جابر عبر «تويتر» أنّه «لم يعد من سلاح لهم لإطفاء الثورة الا اثارة نعرات طائفية فقدت صلاحيتها و لن تؤدي إلى شيء. سلمية الثورة هي سلاحها، غزوات زعران الأحزاب لا تؤدي لشيء الا لتشويه سمعة قياداتهم وطعن بذكرى الشهداء الطيبة. استفيقوا من سباتكم فقد تغير لبنان»، وشدّد جابر على أنّ»الفتنة لن تحصل، شبابنا وابناؤنا في مكان آخر. رأيت في بيروت المستقبل الحقيقي. رأيت نقاء ووعد وأمل وشجاعة وتصميم ورفض ومحبة وسعة قلب وحنان وصداقة ووطنية خالصة وجمال... ورأيتكم انتم: تافهون، جبناء، خبثاء، أنانيون وخونة. سوف يلعنكم التاريخ ويتبرأ منكم اهلكم».

علّقت الفنّانة إليسا على الفيديو المسيء للمقامات الدينية، والذي كاد يفجر فتنة في لبنان، وغردت قائلة: «ما في شي بيبرر التهجم على المقدسات الدينية. هيدا عيب وكفر وحرام. بس مش أرزاق الناس وسياراتن وممتلكاتن اللي سبّت، ومش فيديو بآخر بلد بالأرض بدو يهدد الأمن ببيروت. وقّفوا هالجنون الطائفي رأفة بما تبقى من لبنان!». وهدّدت في تغريدة أخرى كل متابع بالـ «بلوك» في حال لجأ إلى الشتيمة تعليقاً على ما كتبتهُ.

غرّد الممثل اللبناني وسام حنا قائلاً: «حرية التعبير على راسي و لكن ممنوع المسّ بمقدساتنا جميعاً.لازم كلنا ننزل على الشارع ونرفض الفيديو يلي اتعرض للسيدة الزهراء عليها السلام ولكن بشكل سلمي وحضاري بيعكس مقامها عند رب العالمين. ولكن يلي نزل خراب وحرق وكسر بلد هيدا ما عم بدافع عن مقدساته هيدا الشرّ بحد ذاته». وأضاف: «#لا_للفتنة».

توجّهت الإعلامية منى أبو حمزة الى اللبنانيين المنتفضين، والذين يواجهون المعضلات الطائفية محاولين تخطّيها لتحقيق الوحدة الوطنية بالقول:»بكرا بيفبركوا فيديو الشيعي بيتهجم فيه على السني والدرزي على المسيحي والمسيحي على الدرزي. منقضيها كرّ وفرّ؟». وتابعت عبر «تويتر»: «أنا بدي كون إيد وحدة معك لأنك خيي ورفيقي وإذا كنا بغربة وحدا اتعدى عليي ما في غيرك بيحميني».

رأى المخرج ناصر فقيه عبر «تويتر» أنّ «ابن الاشرفية عندو اصحاب بحارة حريك وعشية بيلتقوا وبيأرغلوا مع بعض، ابن طريق الجديدة عندو اصحاب بِـ بربور وما بيختلفوا إلّا بس يكونوا عم يلعبوا دَق ليخة، ابن الخندق النجماوي عندو اصحاب نجماوية بالبسطة وعندن الله والنجمة. لعبوا غيرها يا أمراء الطوائف، الزمن تغيّر. #لبنان_ينتفض».

كشفت الفنانة نوال الزغبي في تصريحات صحافية أنّها لا تنوي المشاركة في حفلات رأس السنة، بسبب الظروف الراهنة في لبنان، حيث يشهد تظاهرات منذ فترة طويلة تطالب بالإصلاح السياسي والاقتصادي، مؤكدة أنها ستحتفل بهذه المناسبة مع أسرتها. ولفتت إلى أنّ عام 2019 كان جيداً بالنسبة لها على المستوى العملي، وسيئاً جداً بالنسبة إليها كمواطنة لبنانية، متمنية تحسن الأوضاع في العام 2020.