عماد موسى

الشيخ قبلان ولائحة الأقوياء

4 تشرين الأول 2022

02 : 00

أي اسم خطر في بال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان عندما طالب يوم الأحد برئيس قوي؟ أي صورة في بال صاحب السماحة؟ أهي صورة طبق الأصل عن مرشح تلاقي "الإرادات الوطنية" كما يطالب قادة "الحوزب". سأحاول أن أساعد الشيخ قبلان في عرض المرشحين الأقوياء من كل الفئات العمرية وكل المشارب.

القوي مسيحياً، بحسب أرقام الإنتخابات الأخيرة، سمير جعجع ويليه جبران باسيل.

القوي شيعياً اليوم اثنان: القلب الأبيض سليمان فرنجيه أو الورقة البيضاء.

القوي شعبياً قائد الجيش، أيا يكن اسمه.

القوي سيادياً ميشال معوّض.

القوي درزياً خلطة من إبن معوّض وإبن حنين وإبن السعد وإبن فرنجيه وإبن خوري، ومن إبن البستاني ومن إبن حتي ومن إبن سركيس مع ضربة فودكا والقليل من تاباسكو ورشة بهار أبيض ومكعبي ثلج.

القوي سنّياً بجيبة الرئيس سعد الحريري. إسرق الجاكيت تعرف الإسم.

القوي عبر الأجيال وعبر التاريخ ومنذ الثورة الفرنسية العماد ميشال عون. خلّوه يجدد أو ما رح يخلّوه؟ هذا "شابيتر" على حدة.

القوي في بيئة الثنائي، والورقة المستورة، المرشح السوبر إميل رحمة. سترك يا رب.

القوي من جهة البطريركية المارونية هو القوي بتجرّده. وقد أعلن البطريرك الراعي متأخراً ستة أعوام أن بحياته لم يقتنع بفكرة الرئيس القوي كالتي اعتُمدت. كانت ساعة تخلّ.

القوي طرابلسياً السيدة نهج رشيد كرامي.( متأهلة من ماروني)

المرشّح القوي باسيلياً وطاقوياً وكسروانياً النائبة ندى البستاني خوري ( 39 عاماً) وستكون أصغر رئيسة للجمهورية، بعد الرئيس بشير الجميّل، في حال توافق النواب على انتخابها.

القوي ببرنامجه منتج مسلسل "التفّاح الحرام".

القوي فرنسياً سليم إده وإميل إده وكارلوس إده وريمون إده وبيار إده وهنري إده وجو إدّہ وروجيه إدّہ... وإده ساندز.

القوي أميركياً أرنولد شوارزنيجر.

القوي سورياً إميل جميل لحّود. 9 + 6 = 15 سنة وما بينشبع منه.

القوي إيرانياً، واحفظوا الإسم جيداً، مخايل إرسانيوس أبو ناعسة.

على الضفة الأرثوذكسية، ويوم الأحد بالذات، جاء في عظة متروبوليت بيروت سيادة المطران الياس عودة "نفتقر إلى رئيس قوي يملك رؤية وبرنامجاً وليس جائعاً إلى السلطة والمال" بناء على العظة والخطبة الرجاء ممن وردت اسماؤهم أعلاه، ويجدون في أنفسهم القوة والعزيمة التواصل مع سماحة الشيخ وسيادة المطران.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.