قلّة النوم تزيد نوبات الانسداد الرئوي المزمن

02 : 00

تكشف دراسة جديدة أن المصابين بداء الانسداد الرئوي المزمن يصبحون أكثر عرضة لنوبات تدهور التنفس إذا كانوا يعانون من مشكلة قلة النوم، مقارنةً بمن ينامون جيداً. تتعدد العوامل التي تزيد حدة النوبات، وهي تتراوح بين ملوثات الهواء والفيروسات.

نُشرت نتائج الدراسة في مجلة "النوم"، بعدما راقب الباحثون 1647 مدخناً حالياً وسابقاً على مر ثلاث سنوات (يكون معظم المصابين بالانسداد الرئوي المزمن من المدخنين). وصف المشاركون نوعية نومهم عبر استعمال سبعة قياسات، منها مدة النوم، وتوقيته، ووتيرة الاضطرابات. جمع الباحثون ردود كل مشارك في إطار مقياس لنوعية النوم، ثم قارنوا هذه النتائج مع العدد المسجّل من نوبات الانسداد الرئوي المزمن لدى كل فرد. مقارنةً بمن سجلوا أفضل درجات النوم، تبيّن أن من يعانون من قلة النوم عموماً يكونون أكثر عرضة لنوبات الانسداد الرئوي المزمن خلال السنة اللاحقة بنسبة 25%. حتى أن احتمال تفاقم النوبات في السنة اللاحقة تضاعف لدى من سجلوا أسوأ درجات النوم.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.