بايدن يُعيد تقييم العلاقات مع السعوديّة

دقيقتان للقراءة
بن سلمان خلال استقباله بايدن في جدّة في تموز (أ ف ب)

كشف البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جو بايدن يُعيد تقييم العلاقات مع السعودية بعد قرار تحالف "أوبك بلس" بخصوص خفض إنتاج النفط، في وقت دعا فيه نواب نافذون إلى وقف عمليات تسليم الأسلحة للرياض.

وإذ قال منسّق الإتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي جون كيربي لقناة "سي أن أن" إن الرئيس الأميركي "كان واضحاً للغاية في أنه يتعيّن علينا الاستمرار في إعادة تقييم هذه العلاقة وعلينا أن نكون مستعدّين لإعادة النظر فيها"، أكد أن بايدن "مستعدّ للعمل مع الكونغرس للتفكير في ما يجب أن تكون عليه هذه العلاقة في المستقبل".

وأوضح كيربي أن بايدن "يُريد أن يبدأ هذه المشاورات الآن. لا أعتقد أنه يتعيّن الانتظار أو حتى أن ذلك سيستغرق وقتاً". وبينما أثار قرار "أوبك بلس" موجة استياء بين أعضاء الكونغرس الأميركي، هدّد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ السيناتور الديموقراطي بوب مينينديز بمنع أي مبيعات أسلحة للسعودية في المستقبل.

وقال مينينديز: "عليّ أن أشجب القرار الأخير الذي اتخذته الحكومة السعودية للمساعدة في دعم حرب (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين (في أوكرانيا) من خلال كارتل أوبك". كما كتب ديموقراطيان آخران هما السيناتور ريتشارد بلومنثال والنائب في مجلس النواب رو خانا عموداً في "بوليتيكو" اتّخذا فيه الموقف نفسه، بحيث اعتبرا أنّه "لا ينبغي لأميركا منح مثل هذه السيطرة غير المحدودة لأنظمة الدفاع الاستراتيجية إلى دولة متحالفة على ما يبدو مع عدوّنا الأكبر".

وقرّر تحالف "أوبك بلاس" الذي يضمّ أعضاء منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) بقيادة السعودية والشركاء العشرة بقيادة روسيا الأسبوع الماضي، خفض حصص الإنتاج بمليونَي برميل يوميّاً، في ما عُدّ إخفاقاً ديبلوماسيّاً لبايدن الذي زار السعودية في تموز، حيث التقى الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.